فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 2406

(أزق) الهمزة والزاء والقاف قياسٌ واحد وأصلٌ واحد، وهو الضّيق. قال الخليل وغيره: الأَزْقُ الضِّيق في الحرب، وكذلك يدعى مكان الوَغَى المأزِق. قال ابنُ الأعرابيّ: يقال استُؤْزِق على فلانٍ إذا ضاق عليه المكان فلم يُطِقْ أن يَبْرُز. وهو في شعر العجّاج:

* [مَلاَلةً يَمَلُّها] وَأَزْقَا (1) *

(أزل) وأما الهمزة والزاء واللام فأصلان: الضِّيق، والكَذِب. قال الخليل: الأزْل الشدّة، تقول هم في أَزْلٍ من العَيْشِ إذا كانوا في سَنَةٍ أو بَلْوَى. قال:

ابنا نِزَارٍ فَرَّجا الزّلازِلا

عن المُصَلِّينَ وأَزْلًا آزِلا (2)

قال الشّيبانيّ: أزَلْتُ الماشية والقومَ أَزْلًا أي ضيّقْت عليهم. وأُزِلَتِ الإبلُ: حُبِست عن المرعَى. وأنشد ابن دُرَيد:

حَلَفَ خَشَّافٌ فأَوْفَى قِيلَهْ

ليُرْعِيَنَّ رِعْيَةً مأزُولَهْ

ويقال أُزِلَ القوم يُؤْزَلُونَ إذا أجْدَبُوا. قال:

فَلْيُؤْزَلَنَّ وتبكُؤَنَّ لقاحُهُ

ويُعَلَّلَنَّ صَبِيُّه بِسَمارِ (3)

السَّمارُ: المَذيِق الذي يكثر ماؤُه. والآزِل: الرجل المُجْدِب. قال شاعر:

من المُرْبِعِينَ وَمِنْ آزِلٍ

إذا جَنَّهُ اللّيلُ كالنّاحِطِ (4)

قال الخليل: يقال أَزَلْتُ الفرسَ إذا قَصَّرْتَ حبْلَه ثم أرسلتَه في مَرْعىً. قال أبو النّجم:

* لم يَرْعَ مَأزُولًا ولَمّا يُعْقَلِ (5) *

أزم

(1) وردت هذه الكلمة الأخيرة فقط في الأصل. وإكمال البيت من الديوان 40. وقبله:

* أصبح مسحول يؤازي شقا *

(2) أزل آزل: شديد. والبيتان في اللسان (أزل) .

(3) الشعر لأبي مكعت الأسدي كما في الجمهرة (3: 255) والبيت في اللسان (أزل) .

(4) البيت لأسامة بن الحارث الهذلي، كما في الجمهرة (1: 264) والجزء الثاني من مجموعة أشعار الهذليين ص103.

(5) البيت في اللسان (13: 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت