فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 2406

). وهذا مما زيدت فيه الراء، وأصله مُطَهَّمٌ، وقد مضى.

ومن ذلك قولهم: ما في السماء (طَحْرَبة(1 ) ) ، أي سحابة، والباء زائدة، كأنَّه شيءٌ يَطْحَر المطرَ طَحْرًا ، أي يدفعُه ويرمِي به.

ومن ذلك الرَّغِيف (الطَّملَّس) : الجافّ، وهي منحوتةٌ من كلمتين: طَلَسَ وطَمَسَ، وكلاهما يدلُّ على ملاسةٍ في الشيء.

ومما وُضِعَ ولا يكاد يكون له قياس: (الطَّفَنَّش) : الواسع صُدورِ القَدَمين.

و (طَرسَم) الرَّجُّل: أطرق.

و (الطِّرْفِسَانُ) : الرَّملة العظيمة.

(باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوّله طاء)

(والطّثْرَج) فيما يقال: النَّمْل (2) . قال:

* أَثْرٌ كآثارِ فِراخ الطَّثْرَجِ (3) *

و (طَلْسَم) الرَّجُلُ: كرَّه وجهَه.

ويقولون: (الطِّلْخام) : الفِيل (4) .

و (اطْرَخَمَّ) : تَعَظَّمَ.

ويقولون: (الطُّمْرُوس) : الكذَّاب. و (الطُّرْمُوس) خُبز المَلَّة؛ و (الطِّرْمِساء) : الظلمة. ويجوز أن تكون هذه الكلمة مما زيدت فيه الرَّاء، كأنَّها من طَمَس.

ويقولون: (طَرْبَلَ) الرَّجُل، إذا مدَّ ذُيولَه.

وكلُّ الذي ذكرناه مما لا قياس له، وكأنَّ النّفس شاكّة في صحّته (5) ، وإن كنّا سمعناه. والله أعلم بالصواب.

ــــــ

(تم كتاب الطاء)

ظل

(باب الظاء وما معها في المضاعف والمطابق(6 ) )

(1) يقال بفتح الطاء والراء، وكسرهما وضمهما.

(2) في الأصل:"فيما يقال له الرمل"، صوابه من المجمل واللسان.

(3) لمنظور بن مرثد الأسدي، وكلمة"فراخ"، من المجمل واللسان. وقبله في اللسان:

* والبيض في متونها كالمدرج *.

(4) قيده في اللسان بأنه الفيل الأنثى، وكذا في القاموس.

(5) في الأصل:"وكأن النفس شاكلة في صحته".

(6) بدله في الأصل:"باب الظاء واللام وما يثلثهما"، وهي عبارة ناسخ غافل، أثبت مألوف عبارته في مثل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت