وهالَسَ فُلانًا: سارَّهُ. والمهلوسُ: الضَّعيف العَقْل، وهو القياس. والهُلاَس
هلع - هلف - هلك
[شِبْه السُّلال من الهُزال (1) ] ، كأنَّ لحمَه خَفِيَ وتوارَى.
ومما شذَّ عن الباب الهَلْس: الخَيْر الكثير (2) .
(هلع) الهاء واللام والعين: يدلُّ على سُرعةٍ وحِدَّة. وناقة هِلْوَاعٌ: حديدة سريعة. ونعامةٌ هالِعٌ كذلك. ومنه الهَلَعُ في الإنسان: شِبْه الحِرْص. ورجلٌ هَلِعٌ وهَلُوع.
قال ابن السِّكِّيت: رجلٌ هُلْعَة يَهْلَعُ ويَجْزَع سريعًا. ويقال: ما لَهُ هِلَّعٌ ولا هِلَّعة، أي جَدْيٌ ولا عَنَاق، وسمِّيا بذلك لنَزقِهما.
(هلف) الهاء واللام والفاء: كلماتٌ متقاربةُ القِياس تدلُّ على كِبَر وضِخَم. والهِلَّوفُ: الشَّيخ الضَّخم. واللِّحيةُ الضخْمة هِلَّوفةٌ، والجمل الكبير هِلَّوْف.
(هلك) الهاء واللام والكاف: يدلُّ على كَسْرٍ وسُقوط. منه الهلاك: السُّقوط، ولذلك يقال للميت هَلَكَ. واهتَلكت القَطاةُ خَوْفَ البازِي: رمَتْ بنَفْسها على المهالك. فأمَّا قول الهذليّ (3) :
* ولا هُلُكِ المفارِشِ عُزَّل (4) *
فيقول: ليس أمَّهاتُهم أمَّهات سَوء. وامرأةٌ هَلوكٌ، إذا تَهالكت في غُنْجها متكسِّرة. ولا يقال رجلٌ هلوك. والمُهْتَلِك: الذي يَهتلِك أبدًا إلى مَن يكفُلُه، وناسٌ مهتلكون وهُلاَّك. وقول الحُطيئة:
همن - همي
أيدِي المطيِّ به عاديّةً رُغُبَا (5)
مُستَهلِكُ الوِرْدِ كالأسْدِيِّ قد جَعَلَتْ
(1) التكملة من المجمل.
(2) ذكر في القاموس، ولم يذكر في اللسان.
(3) هو أبو كبير الهذلي، كما في المجمل وديوان الهذليين (2: 90) .
(4) البيت بتمامه كما في الديوان:
حشدا ولا هلك المفارش عزل
سجراء نفسي غير جمع أشابة
(5) وكذا جاءت روايته في الديوان 4 واللسان (أسد) . وفي اللسان (هلك) :"عادية ركبا".