فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 2406

(الثَّعْلَب) : مَخْرج الماء من الجَرِين (1) . فهذا مأخوذٌ من ثَعَب، واللام فيه زائدة. فأمَّا ثَعْلبُ الرُّمح فهو منحوتٌ من الثَّعْب ومن العَلْب. وهو في خِلقته يشبه المَثْعَب، وهو معلوبٌ، وقد فسر العَلْب في بابه. ووجهٌ آخر أنْ يكون من العَلْب ومن الثَّلِب (2) ، وهو الرّمح الخوّار، وذلك الطَّرَف دقيقٌ فهو ثَلِبٌ.

باب ما جاء من كلام العرب على ثلاثة أحرف أوله ثاء

ومن ذلك (الثُّرمطة(3 ) ) وهي اللَّثَق والطِّين. وهذا منحوتٌ من كلمتين من الثَّرْط والرَّمْط، وهما اللَّطخ. يقال ثُرِط فلانٌ إذا لُطِخ بعَيْب. وكذلك رُمِط.

ومن ذلك (اثبجَرَّ) القومُ في أمرهم، إذا شكُّوا فيه وتردَّدُوا من فَزَعٍ (4) وذُعْرٍ. وهذا منحوتٌ من الثَّبَج والثُّجْرة. وذلك أنهم يَتَرَادُّونَ ويتجمَّعون. وقد مضى تفسيرُ الكلمتين.

ــــــ

تم كتاب الثاء

جح - جخ

(باب ما جاء من كلام العرب في المضاعف والمطابق والترخيم)

(جح) في المضاعف. الجيم والحاء يدلُّ على عِظَم الشيء، يقال للسيِّد من الرّجال الجَحْجاح، والجمع جَحاجحُ وجَحاجِحةٌ. قال أمية:

ماذا بِبَدْرٍ فالعَقَنْـ

ـقلِ من مَرازِبةٍ جَحاجِحْ (5)

(1) في الأصل:"من جرين التمر".

(2) في الأصل:"في العلب وفي الثلب".

(3) الثرمطة، بضم الثاء والميم، وكعلبطة.

(4) في الأصل:"من فزعه".

(5) من قصيدة عدتها 31 بيتًا رواها ابن هشام في السيرة 531-532. وقال:"تركنا منها بيتين نال فيهما من أصحاب رسول الله". والبيت في المجمل واللسان (جحح) بدون نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت