فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 2406

ومن الباب الفَجَر، وهو الكرم والتفجُّر بالخير. ومَفَاجِر الوادي: مَرافِضُه، ولعلَّها سمِّيت مفاجرَ لانفجار الماء فيها. قال:

* بجَنْبِ العَلَنْدَى حيث نام المَفاجِرُ (2) *

ومُنْفجر الرمل (3) : طريق يكون فيه. ويوم الفِجارِ (4) : يومٌ للعرب استُحِلّتْ فيه الحُرمة.

(فجس) الفاء والجيم والسين كلمة إنْ صحَّت. يقولون: الفَجْس: التكبُّر والتعظُّم. يقال منه: تَفَجَّسَ.

(فجع) الفاء والجيم والعين كلمةٌ واحدة، وهي الفَجِيعة، وهي الرَّزيَّة. ونزلتْ بفلان فاجعةٌ، وتفجَّعَ، إذا توجَّع لها.

(فجل) الفاء والجيم واللام كلمةٌ هي نَبْت، وقال قوم: فَجِلَ الشيءُ (5) : غَلُظ واستَرْخَى. وكلُّ شيء عَرَّضته فجَّلْتَه.

(فجو(6 ) ) الفاء والجيم والحرف المعتل يدلُّ على اتِّساعٍ في شيء. فالفَجْوة: المتَّسَع بين شَيئين. وقَوْسٌ فَجْواء: بانَ وترُها عن كَبدها. وفَجْوة الدَّار: ساحتُها. والفَجَا: تَباعُدُ ما بين عُرقوبَيِ البعير.

وإذا هُمِزَ قلت: فَجِئَني الأمرُ يفجَؤُني (7) .

(فجم) الفاء والجيم والميم. زعم ابنُ دريد: تفجَّم الوادِي وانفجم، إذا اتَّسع. وهذه فُجْمَة الوادِي، أي متَّسَعُه (8) .

(فجن) الفاء والجيم والنون. يقولون: إنَّ السَّذَاب يقال له الفَيْجَن (9) .

ـ

(1) التكملة من المجمل واللسان (فجر) وديوان لبيد 5 طبع 1881.

(2) للراعي، كما في معجم البلدان (العلندى) . وأنشد هذا العجز في المجمل بدون نسبة. وصدره في المعجم: * تحملن حتى قلت لسن بوراحا *

وفي الأصل:"رام المفاجر"، صوابه فيهما.

(3) في الأصل:"الماء"، صوابه في المجمل واللسان.

(4) إنما هي أيام. انظر العمدة (2: 169-170) وكامل ابن الأثير (1: 358) والمبرد 180 والأغاني (9: 12/ 19: 73-81) والخزانة (2: 504) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت