فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 2406

( [41] ) سبق الكلام على البيت وتخريجه في (تهم، عمن) .

( [42] ) تكملة يقتضيها الكلام، وفي المجمل:"والعرقوة: الخشبة المعروضة على الدلو".

( [43] ) البيت من معلقته المشهورة.

( [44] ) أنشد هذا العجز في اللسان (عرك) . وصدره كما في ديوان ذي الرمة 426:

* إذا قال حادينا أيا عسجت بنا *

وفي الأصل:"خطاف الخطى"، صوابه فيهما.

( [45] ) بدلها في اللسان:"الشكوك"، وقال:"وهي التي يشك في سنامها أبه شحم أم لا".

( [46] ) في الأصل:"حبستها"، تحريف.

( [47] ) لم أجد هذه القطعة في ديوان الطرماح.

( [48] ) لزهير في ديوانه 189 واللسان (خرج) . والرواية فيهما:"وخرجها صوارخ".

( [49] ) ديوان زهير 167 واللسان (عرك) ، والرواية فيهما:"حر الكثيب". وروى أبو عبيدة: * يَغشَى السفائنَ موجُ اللّجة العَرك * ...

وإنَّما سُمُّوا عَرَكًا لمعاركتهم الماءَ والسُّفن.

ويقال: أرضٌ مَعْروكة، إذا عَرَكتها السّائمةُ وأكلت نَباتَها.

ومن الباب: العِراك في الوِرْد. ويقال ماء مَعْروكٌ، أي مُزدَحَم عليه. وهو القياس، لأنَّ المُورِد إذا أورد إبلَه أجْمَعَ تزاحمت وتعاركت. قال لبيد:

فأورَدَها، العِراكَ ولم يذُدْها *** ولم يُشفِق على نَغَصِ الدِّخالِ ( [1] )

ومن أمثالهم:"عارِكْ بجَذَعٍ أودَعْ ( [2] ) ".

فأمّا العارك فإنَّها الحائض، وممكن أن يكون من قياسه أن تكون معانِيةً، لما تُعانِيه من نِفاسها ودَمِها، وكأنّها تُعارِكُ شيئًا. يقال امرأةٌ عاركٌ ونساء عوارك. قالت الخنساء:

لن تَغْسِلُوا أبدًا عارًا أظلّكُم *** غَسْلَ العَوارِكِ حيضًا بعد أطهارِ ( [3] )

يقال منه: عَرَكَت تعرُك عَركًا وعراكًا فهي عارك.

(عرم) العين والراء والميم أصلٌ صحيح واحد، يدلُّ على شِدّة وحِدّة. يقال: عَرُم الإنسان يعرُم عَرامَةً، وهو عارم. قال:

إني امرؤٌ يذُبُّ عن مَحارمي *** بَسْطةُ كفٍّ ولسانٍ عارمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت