ويقال للعُرفُطةِ إِذا سقطت رؤوسُ أغصانِها: صَلْعَاء. وتسمَّى الداهية صلعاء، أي بارزة ظاهرة لا يَخْفَى أمرُها. والصَّلْعة (1) : موضع الصَّلَع من الرَّأْس. والصَّلْعاء من الرمال: ما لا يُنبِتُ شيئًا من نَجْم ولا شجر. ويقال * لجنسٍ من الحيات: الأُصَيْلِع، وهو مثل الذي جاء في الحديث:"يجيء كَنْزُ أحدهم يومَ"
صلغ - صلف
القيامة شجاعًا أَقْرَع (2) ". ويريد بذلك الذي انمارَ (3) شعَر رأسه، لكثرة سِمَنه. قال الشاعر:"
قَرَى السُّمَّ حتَّى انمارَ فروةُ رأسِهِ
عن العظم صِلٌّ فاتكُ اللَّسْعِ ماردُ (4)
(صلغ) الصاد واللام والغين ليس بأصلٍ؛ لأنّه من باب الإِبدال. يقال للذي تَمَّ سِنُّه من الضَّأنِ في السَّنةِ الخامسة: صالغ. وقد صَلَغ صُلُوغًا.
(صلف) الصاد واللام والفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على شِدّةٍ وكَزازة. من ذلك الصَّلَف، وهو قِلّة نَزَلِ الطّعام (5) . ويقولون في الأمثال:"صَلَفٌ تحت الرّاعِدة"، يقال ذلك لمن يُكثِر كلامه ويَمدح نفسَه ولا خير عنده.
ومن الباب: قولهم: صَلِفَت المرأةُ عند زوجها، إِذا لم تَحْظَ عنده. وهي بيِّنة الصَّلَف. قال:
* وآبَ إِليها الحزْنُ والصَّلَفُ (6) *
صلق
(1) تقال بالتحريك، وبالضم أيضًا.
(2) سبق الحديث في مادة (شجع) ص 248.
(3) في الأصل:"انماز"في هذا الموضع والبيت التالي، تحريف. وانمار الشعر: انتتف.
(4) قرى السم: جمعه. وفي الأصل:"ترى"، تحريف.
(5) النّزل، بالتحريك وبالضم: البركة. وفي الأصل:"ترك الطعام"، تحريف، صوابه في المجمل واللسان.
(6) من بيت للأعشى، وهو بتمامه كما في الديوان 210 والجمهرة (3: 81) :
إذا آب جارتها الحسناء قيمها
ركضا وآب إليها الحزن والصلف
... ويروى:"الثكل والتلف".