* حتّى يقال أجِيزُوا آلَ صَفْوَانا (1) *
يمدحهم بأنَّهُم يُجيزُون الحاجَّ. والجَوَاز: الماء الذي يُسْقاهُ المالُ من الماشية والحَرْث، يقال منه استجَزْت فلانًا فأجَازَني، إذا أسْقَاكَ ماءً لأرضِكَ أو ماشيتك. قال القطامي:
[وقالوا] فُقَيْمٌ قَيِّمُ الماءِ فاستجِزْ
عُبادةَ إنّ المستَجيزَ على قتْرِ (2)
أي ناحية.
جوس - جوظ - جوع - جوف - جول
(جوس) الجيم والواو والسين أصلٌ واحد، وهو تخلُّل الشيء. يقال: جاسُوا خِلالَ الدِّيار يجُوسون. قال الله تعالى: { فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ } [الإسراء 5] . وأما الجُوس فليس أصلًا؛ لأنه إتباع للجُوع؛ يقال: جُوعًا له وجُوسًا له.
(جوظ) الجيم والواو والظاء أصلٌ واحدٌ لنعتٍ قبيح لا يُمْدَح به. قال قوم: الجَوَّاظ الكثير اللَّحْمِ المختالُ في مِشْيته. يقال: جَاظَ يَجُوظُ جَوَظانًا. قال:
* يعلو به ذا العَضَلِ الجَوَّاظا (3) *
ويقال: الجوّاظ الأكولُ، ويقال الفاجر.
(جوع) الجيم والواو والعين، كلمةٌ واحدة. فالجوع ضِدّ الشّبَع. ويقال: عام مَجاعةٍ ومَجوعة (4) .
(جوف) الجيم والواو والفاء كلمةٌ واحدة، وهي جَوْفُ الشيء. يقال هذا جَوْفُ الإنسان، وجوفُ كلِّ شيء. وطَعْنَةٌ جائِفَةٌ، إذا وصلت إلى الجَوْفِ. وقِدْرٌ جَوْفاءُ: واسعةُ الجَوْفِ. وجَوْفُ عَيْرٍ: مكانٌ حماهُ رجل اسمه حِمار. وفي المثل:"أخْلَى مِنْ جَوْفِ عَيْر". وأصله رجلٌ كان يحمي واديًا له. وقد ذُكر حديثُهُ في كتاب العين.
(1) في الأصل:"صوفانا"تحريف. وصدر البيت في اللسان (جوز) :
* ولا يريمون للتعريف موقفهم *
(2) التكملة في أوله من ديوان القطامي 86 واللسان (جوز) .
(3) انظر ملحقات ديوان العجاج 82، وقد ذكر الناشر أن هذه الملحقات بعضها للعجاج وبعضها لرؤبة، وكذا اللسان (جوظ) .
(4) مجوعة، بفتح فضم، وبفتح فسكون ففتح.