فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 2406

(حبس) الحاء والباء والسين. يقال حَبَسْتُه حَبْسًا. والحَبْس: ما وُقِف. يقال أَحْبَسْتُ فرسًا في سبيل الله (1) . والحِبْسُ: مَصنعةٌ للماء، والجمع أحباس.

حبش - حبص - حبض - حبط

(حبش) الحاء والباء والشين كلمةٌ واحدة تدلُّ على التجمُّع. فالأحابيشُ: جماعات يتجمَّعون من قبائلَ شتَّى. قال ابن رَوَاحةَ:

أحابِيشَ منهم حاسرٌ ومُقَنَّعُ (2)

وجئنا إلى موجٍ من البحر زاخرٍ

(حبص) الحاء والباء والصاد ليس أصلًا. ويزعمون أنّ فيه كلمةً واحدة.

ذكر ابن دريد (3) : حَبَصَ الفَرَسُ، إذا عدا عدْوًا شديدًا.

(حبض) الحاء والباء والضاد أصلان: أحدهما التحرّك، والآخَرَ النقص.

فالحَبَضُ: التحرُّك، ومنه الحابض، وهو السَّهم الذي يقع بين يدي رامِيهِ، وذلك نقصانه على الغرض (4) . ويقال حَبَضَ ماءُ الرّكِيَّة: نَقَص.

ويقال من الثاني: أحْبَض فلانٌ بِحقِّي إحباضًا، أي أبطله. وأمَّا المحابض، وهي المَشاوِر: عيدانٌ تُشْتار بها العَسَل (5) ، فممكن أن يكون من الأول. قال ابن مُقبِل:

صَوْتُ المحابض ينْزعِن المَحارينا (6)

كأنَّ أصواتَها من حيثُ تسمعُها

(حبط) الحاء والباء والطاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على بطلانٍ أو ألَمٍ. يقال: أحبط اللهُ عملَ الكافر، أي أبطله.

حبق - حبك - حبل

وأمّا الألَم فالحَبَط: أن تأكل الدَّابةُ حَتَّى تُنْفَخ لذلك بطنُها. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إنّ مما يُنبِت الرَّبيعُ ما يقتُل حَبَطًا أو يُلِمّ".

(1) يقال حبسه وأحبسه وحبسه بالتشديد، اللسان والقاموس.

(2) البيت في المجمل (حبش) .

(3) الجمهرة (1: 223) .

(4) كذا. ولها وجه.

(5) في اللسان:"والعرب تذكر العسل وتؤنثه. وتذكيره لغة معروفة والتأنيث أكثر".

(6) البيت في اللسان (حبض، حرن) ، وسبق عجزه في (حرن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت