* وَحَتَّى أُشِرّتْ بالأكفِّ المصاحفُ (1) *
وقال:
شز - شس - شصب
إِذا قِيلَ أيُّ النّاسِ شرٌّ قبيلةً
أَشَرَّت كليبًا بالأكفّ الأصابع (2)
وقال امرؤ القيس:
تجاوزتُ أحراسًا عليها ومَعْشَرًا
عليَّ حِراصًا لو يُشِرُّون مَقتَلي
(شز) الشين والزاء أصلٌ واحد ضعيف. يقولون: إنّ الشَّزازة: اليُبْس الشَّديد.
(شس) الشين والسين قريب من الذي قبله. فالشَّسُّ: الأرض الصُّلْبة، والجمع شِسَاس وشُسوس.
(باب الشين والصاد وما يثلثهما)
(شصب) الشين والصاد والباء أصلٌ يدلُّ على شِدَّة في عيشٍ وغيره. يقال: الشَّصائب: الشَّدائد. ويقال عيشٌ شاصبٌ، أي شديد. وقد شَصَب شُصوبًا. ويقال أَشْصَب اللهُ عيشَهُ.
ومن هذا الباب، إن كان صحيحًا: شَصَبت النّاقةُ على الفَحل (3) ، وذلك إذا أَكْثَرَ ضرابَها فلم تَلْقَحَ له.
شصر - شطن
وما بعد ذلك من قولهم أنَّ الشِّصْبَ (4) : النَّصِيب، وأنَّ المَشْصوبَةَ (5) المسلُوخة، فكلُّ ذلك مشكوكٌ فيه، غيرُ معوَّل عليه.
(1) لكعب بن جعيل كما في وقعة صفين 336 واللسان (شرر) . ونسب في وقعة صفين 411 إلى أبي جهمة الأسدي. وذكر في اللسان نسبته إلى الحصين بن الحمام المري.
(2) للفرزدق في ديوانه 520 والخزانة (3: 669) . ويروى:"أشارت كليب"بنَزع"إلى"وإبقاء عملها. و"أشارت كليبًا"بالنصب بعد نزع الخافض.
(3) هذه الكلمة مما فات صاحب اللسان، وذكرت في المجمل والقاموس.
(4) وهذه أيضًا مما فات صاحب اللسان، وذكرت في القاموس، وقال:"كالشصيب".
(5) ذكرت في اللسان عن ثعلب. وقد ذكر في المجمل بدلها"الشصب"بضمتين. وفي القاموس:"وكعنق: الشاة المسلوخة".