فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 2406

(رفن) [الراء والفاء والنون ليس أصلًا (1) ] ، وإنّما النُّون [في رِفَنٍّ] مبدلةٌ من لام؛ لأنّه في الأصل رِفَلٌّ. فأما قولهم ارفأَنَّ، إِذا سكَنَ، فإنّ النون فيه زائدة.

(رفه) الراء والفاء والهاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على نَعمةٍ وسَعة مَطْلَبٍ. من ذلك الرِّفْهُ، وهو أن تَرِدَ الإِبلُ كلَّ يومٍ متى شاءت. قال الشاعر (2) :

وكلُّها كارعٌ في الماء مُغْتَمِرُ

يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِراكًا غيرَ صادرةٍ

ومن ذلك الرَّفاهَةُ في العَيش والرّفاهِية. ويقال: بينَنَا وبين فلانٍ ليلةٌ رافهة، أي ليِّنة السّيرِ لا تُعيِي. ومن ذلك الإرفاه: كثرة [التدَهُّن (3) ] ، وهو من الرِّفْه الذي ذكرناه. ورُفِّه عنه: إذا نُفِّس عنه الكَربُ.

رفو/أ - رفت

(رفو/أ) الراء والفاء والحرف المعتل أو الهمزة أصلٌ واحد يدلُّ على موافقةٍ وسكون وملاءَمة. من ذلك رفَوْتُ الثَّوْبَ أرفُوه، ورفَأته أرفَؤه. ورفَوْت الرّجلَ، إذا سكَّنْته من رُعْب. قال:

فقلتُ وأنكرتُ الوجوهَ هُمُ هُمُ (4)

رَفَوْنِي وقالُوا يا خُوَيلِد لا تُرَعْ

والمرافاة (5) : الاتِّفاق. قال:

يُرَافِينِي ويَكرَهُ أن يُلاما (6)

ولمَّا أنْ رأيتُ أبَا رُوَيمٍ

(1) أثبت هذه التكملة مطاوعة لطريقة ابن فارس، وللحاجة إليها.

(2) هو لبيد. ديوانه 52 طبع 1880 واللسان (رفه، غمر) . وفي الموضع الأول من اللسان"غير صادية"، وقد أشير إليها في شرح الديوان. وفي جميع المواضع:"فكلها كارع".

(3) التكملة من المجمل واللسان. وفي الحديث"أنه نهى عن الإرفاء".

(4) البيت لأبي خراش الهذلي، كما في اللسان (رفأ، رفا) ، وهو مطلع قصيدة له في شرح السكري 71 والقسم الثاني من مجموعة أشعار الهذليين 62. و انظر الخزانة (1: 211) .

(5) في الأصل:"والرافات"، صوابه في المجمل.

(6) البيت في المجمل واللسان (رفا) والخزانة (1: 211) . وفي الأصل:"أبا ذريم"صوابه من المراجع السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت