فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 2406

ما لقيتِ (1) "هكذا على التأنيث . ويقال: صَبَعَ فلان بفلانٍ، إذا أشار نحوه بإصبعه، مُغتابًا له."

والإصبع: الأثر الحسَن، وهذا مستعارٌ. ومثلٌ يقال: لفلانٍ في ماله إِصبَع، أي أثَرٌ جميل. ويقال للرَّاعي الحسنِ الرِّعْيَة للإِبل، الجميلِ الأَثَر فيها: إن له عليها إصبعًا. قال الرَّاعي يَصِفُ راعيًا:

ضعيف العَصَا بادِي العُروقِ ترى له

عليها إِذا ما أجدَبَ النَّاسُ إِصبعا (2)

والصَّبْع: إِراقتُك ما في الإناء من بين إصبعَيك.

(صبغ) الصاد والباء والغين، أصلٌ واحدٌ، وهو تلوين الشَّيء بلونٍ ما. تقول: صبغته أصبغه (3) . ويُقال للرُّطَبة: قد صَبَّغَتْ. فأمَّا قولُه تعالى: صِبْغَةَ

الله [البقرة 138] فقال قوم: هي فِطرتُهُ لخلْقِهِ. وقال آخرون: كلُّ ما تُقُرِّب به إلى الله تعالى صِبغة. والأصبغ: الفرس في طرف ذَنَبِه بياض. وذلك دون الأشكل (4) ، والأوَّل مشبَّه بالشيء يُصْبَغ طرَفُهُ.

(صبي) الصاد والباء والحرف المعتلّ ثلاثةُ أصولٍ صحيحة: الأول يدلُّ على صغر السّنّ، والثاني ريحٌ من الرياح، والثالث [الإِمالة (5) ] .

صتع

فالأوّل واحد الصِّبْيةَ والصِّبيان. ورأيته في صباه، أي صغره. والمصْبي: الكثير الصِّبيان. والصَّباء، ممدود الصِّبا، ويمدُّ مع الفتح (6) . أنشد أبو عمرو:

أصبحتُ لا يَحمِلُ بعضي بعضَا

كأنما كانَ صَبَائي قَرْضَا (7)

(1) هذا من الحديث الذي وافق وزن الشعر، وليس به.

(2) أنشده في اللسان (صبع) وقال:"أي حاذق الرعية لا يضرب ضربًا شديدًا".

(3) في الأصل:"يقول لصبغه". ومُضارعه يقال بفتح الباء وكسرها وضمها.

(4) الأشعل، بالعين المهملة. وفي الأصل:"الأشغل"، تحريف.

(5) هذه الكلمة مبيض لها في الأصل. والكلام بعد يقتضيها أو يقتضي شبيهها.

(6) أي إذا مد كان مفتوح الصاد.

(7) أنشده في المجمل أيضًا، وقال:"وهذا لو قصر لم يضر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت