فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 2406

(أسو) الهمزة والسين والواو أصل واحد يدلّ على المداواة والإصلاح، يقال أسَوْت الجُرْحَ إذا داويتَه، ولذلك يسمَّى الطبيب الآسِي. قال الحطيئة:

هم الآسُونَ أُمَّ الرّأسِ لَمّا

تَوَاكَلَها الأطِبَّةُ والإساءُ (1)

أي المُعالجُون. كذا قال الأمويّ (2) . ويقال أسوت الجرح أسْوًا وأسًا، إذا داويتَه. قال الأعشى:

عندَهُ البِرُّ والتُّقى وأسا الشّـ ـــقّ وحَمْلٌ لمُضْلِعِ الأثْقالِ

ويقال أسَوتُ بين القوم، إذا أصلحتَ بينهم. ومن هذا الباب: لي في فُلانٍ إسْوَةٌ أي قَُِدوة، أي إنّي أقتدي به. وأسَّيتُ فلانًا إذا عَزّيتَهُ، من هذا، أي

أسي - أسد

قلت له: ليكنْ لك بفلان أسوة فقد أصيب بمثل ما أُصِبتَ به فرضِي وسَلَّم. ومن هذا الباب: آسَيْتُهُ بنفسي.

(أسي) الهمزة والسين والياء كلمة واحدة، وهو الحزن؛ يقال أَسِيتُ على الشيء آسَى أسىً، أي حزنتُ عليه.

(أسد) الهمزة والسين والدال، يدلّ على قوّة الشَّيء، ولذلك سُمِّي الأسدُ أسدًا لقوّته، ومنه اشتقاق كلِّ ما أشبهه، يقال استأسَدَ النَّبت قَوِيَ. قال الحطيئة:

بِمُستأسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ تِلاعُهُ

فنُوّارُهُ مِيلٌ إلى الشّمسِ زاهِرُه

(1) ديوان الحطيئة 27 واللسان (18: 36) .

(2) جعله جمعًا لآس، كما تقول راع ورعاء. والإساء بالكسر أيضًا: الدواء؛ ويقال كذلك في جمع آس أساة. قال كراع: ليس في الكلام ما يعتقب عليه فعلة وفعال إلا هذا وقولهم رعاة ورعاء في جمع راع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت