فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 2406

الأثافيَّ دُخَّسًا. فهذا هو الأصل، ثم سُمِّي كلُّ شيءٍ تجمَّعَ إلى شيءٍ وداخَلَه، بذلك. والدَّخيس: الحَوْشَب، وهو ما بين الوَظيف والعصَب. والدَّخِيس من الناس: العددُ الجَمُّ. والدَّخَس (1) : داءٌ في قوائم الدّابة. والدَّخِيس: اللحم المكَتَنِز. وكلُّ ذي سِمَنٍ دَخيسٌ. ويقال الدَّخيس: لحمُ باطن الكفّ. والدَّخيس من أَنْقَاء الرّملِ: الكثير. وكَلأٌ دَيْخَسٌ (2) ، أي كثير. وأنشد:

* يَرْعَى حَلِيًّا ونَصِيًّا دَيْخَسَا (3) *

(دخش) الدال والخاء والشين ليس بشيءٍ. وزعم ابنُ دريد (4) أنّ الدَّخش فِعْلٌ مُماتٌ، يقال دَخِشَ دَخَشًا، إذا امتلأ لحمًا. ومنه اشتقاق دَخْشَم.

(دخص) الدال والخاء والصاد كالذي قبله. وذكر ابن دُريد (5) أنّ الدَّخُوص: الجاريةُ السَّمينة.

(دخل) الدال والخاء واللام أصلٌ مطرد منقاس، وهو الوُلوج. يقال دخل يدخُل دخولًا. والدُِّخْلَةُ: باطنُ أمرِ الرّجُل. تقول: أنا عالمٌ بدخْلَته. والدَّخَل: العَيب في الحَسب، وكأنَّه قد دخل عليه شيءٌ عابَه. والدَّخَل كالدَّغَل، وهو من الباب؛ لأنَّ الدّغَل هذا قياسُه أيضًا. ويقال إِنَّ المدخُول: المهزُول؛ وهو الصَّحيح، لأنّ لحمهُ كأنّه قد دُخِلَ. ودَخِيلُك: الذي يُداخِلُك في أُمورك. والدِّخال في الوِرد: أنْ تشربَ الإبل ثم تردَّ إلى الحوض ليشرب منها ما عساه لم يكن شَرِبَ. قال الهُذَليّ (6) :

* وتُوفِي الدُّفوفَ بشُربٍ دِخَالِ (7) *

(1) في الأصل:"الدخساء"، صوابه في المجمل واللسان.

(2) في الأصل:"دخيس"صوابه في المجمل واللسان.

(3) أنشده في اللسان (دخس) . وفي المجمل:"ترعى".

(4) الجمهرة (2: 200) .

(5) ليس في الجمهرة في مظنه، وليس في فهارسها.

(6) هو أمية بن أبي عائد الهذلي. وقصيدة البيت في شرح السكري 180 ونسخة الشنقيطي من الهذليين 89.

(7) صدره كما في المراجع المتقدمة واللسان (دخل) :

* وتلقى البلاعيم في برده *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت