فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 2406

(هود) الهاء والواو والدال: أصلٌ يدلُّ على إرْوادٍ وسُكون. يقولون: [التَّهويد (1) ] : المَشْيُ (2) الرُّوَيْد. ويقولون: هَوَّدَ، إذا نامَ. وهَوَّد الشَّرابُ نَفْسَ الشاربِ، إذا خَثَرت له نَفْسُه. والهَوَادَة: الحالُ تُرجَى معها السَّلامةُ بين القوم.

هوذ - هور - هوس

والمُهَاودة: المُوادَعَة (3) . فأمَّا اليَهود فمِن هاد يَهُودُ، إذا تاب هَوْدًَا. وسُمُّوا به لأنَّهم تابُوا عن عبادة العجل. وفي القرآن: { إنَّا هُدْنا إلَيْكَ } [ الأعراف 156] ، وفي التَّوبةِ هوادةُ حالٍ وسلامةٌ.

(هوذ) الهاء والواو والذال: كلمةٌ واحدة، هي هَوْذَةُ: القَطاةُ، وبها سمِّي الرجل هَوْذَة.

(هور) الهاء والواو والراء: أصلٌ يدلُّ على تساقُطِ شيء. منه تَهَوَّرَ البِناء: انهَدَم. وتهوّر اللّيلُ: انكسَرَ ظلامُه، كأنَّه تهدَّم ومرَّ. وتهوَّرَ الشِّتاء: ذهبَ أشدُّهُ. ويقولون للقطيع من الغَنم: هَوْرٌ؛ وهو صحِيحٌ لأنَّه مِن كثرته يتساقط بعضُه على بعض.

ومما شذَّ عن الباب قولهم: هُرْتُ فلانًا بكذا أهُورهُ: أزْنَنْتُه به. قال:

* رأى أنَّني لا بالكثير أهُوره (4) *

(هوس) الهاء والواو والسين: كلمةٌ تدلُّ على طَوَفَانٍ ومَجيءٍ وذَهاب في مثلِ الحَيرة. فالهَوْس: الطَّوَفَانُ؛ وكلُّ طلبٍ في جُرأة هَوْس. ويقال أسَدٌ هَوَّاس. وباتَت [الإبلُ (5) ] اللَّيلَ تَهُوس: تَسرِي.

ومن المحمول على هذا الهَوْس: شِدّة الأكل. يقال: أكُولٌ (6) هَوَّاس.

هوش - هوع - هوف

ومن الباب ناقَةٌ هَوِسَةٌ: ضعيفة، وهي إذا كانت كذا حارت. ومنه قولهم به هَوَسٌ.

(1) التكملة من اللسان.

(2) في الأصل:"والشيء"، صوابه في اللسان.

(3) في المجمل:"المواعدة"، تحريف.

(4) لأبي مالك بن نويرة يصف فرسه، كما في اللسان (هور) . وعجزه:

* ولا هو عني في المواساة ظاهر *

(5) التكملة في المجمل.

(6) في الأصل:"أكل"، تحريف. وفي المجمل:"والهواس: الأكول".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت