فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 2406

(مصخ) الميم والصاد والخاء كلمةٌ، وهي الأُمصوخ: واحد الأماصيخ، وهي أنابيب الثّمام. وتَمصَّخْتها: أخَذتها. قال أبو بكر (1) : والمَصخ لغة في المسخ.

(مصد) الميم والصاد والدال أصلٌ صحيح فيه كلمتان غيرُ متقايستين.

فالأولى المَصْد، يقال هو الرَّضاع، ويقال هو الجِماع، مَصَدَها مَصْدًا.

والأخرى المُصْدان: أعالي الجِبال، الواحد مَصَاد. قال:

* مَصَادٌ لمن يأوِي إليهم ومَعقِلُ (2) *

قال ابن دريد: والمَصْد: البرد. وأصابَتْنا العامَ مَصْدَةٌ (3) ، أي مطر.

(مصر) الميم والصاد والراء أصلٌ صحيح له ثلاثة معان.

الأوّل جنسٌ من الحَلْب، والثاني تحديدٌ في شيء، والثالث عُضوٌ من الأعضاء.

فالأوّل: المَصْر: الحَلْب بأطراف الأصابع وناقةٌ مَصورٌ: لبنُها بطيء الخروج لا تُحلَب إلاّ مَصْرًا.

قال ابن السكِّيت: المَصْر: حلب ما في الضَّرع. ويقال التمصُّر: حلب بقايا

مضغ

اللَّبَن في الضّرع. وبقيّةُ اللبن: المَصْر (4) . ومصَّرت عليه الشَّيءَ: أعطيتُه إيّاه قليلًا قليلًا.

والثاني: المِصْر، وهو الحدُّ؛ يقال إنَّ أهل هَجَرَ يكتُبون في شُروطهم:"اشترى فلانٌ الدَّارَ بمُصورها"، أي حدودها. قال عديّ (5) :

بين النَّهار وبين اللَّيل قد فَصَلا (6)

وجاعل الشَّمس مِصرًا لا خفاء به

والمِصْر: كلُّ كُورةٍ يقسم فيها الفَيء والصَّدَقات.

(1) الجمهرة (2: 227) .

(2) صدره كما في اللسان (مصد) :

* إذا أبرز الروع الكعاب فإنهم *

(3) الذي في الجمهرة (2: 275) :"ما أصابنا العام مصدة".

(4) هذا مما فات المعاجم المتداولة، وفي اللسان:"والمصر: قلة اللبن".

(5) وكذا في المجمل، وصححه ابن بري. ويروى لأمية بن أبي الصلت، كما في اللسان. وليس في ديوانه.

(6) في الأصل:"وجاعل الليل"، صوابه من المجمل واللسان. ونبه في اللسان على أن صواب روايته:"وجعل الشمس". وقبله:

تحت السماء سواء مثل ما ثقلا

والأرض صوى بساطًا ثم قدرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت