فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 2406

يكادُ يدفَعُه مَن قام بالرَّاحِ (1)

دانٍ مسِفٍّ فُويقَ الأرضِ هَيْدَبُه

الرَّاح: الخمر. قال الأعشى:

ـنَ يومَ المُقَام ويوم الظَّعَنْ (2)

وقد أشْرَبُ الرَّاح قد تعلميـ

وتقول: نَزَلَتْ بفُلانٍ بَلِيَّةٌ فارتاح الله، جلَّ وعزّ، له برحمةٍ فأنقَذَه منها. قال العجّاج:

ونِعمَتِي أتَمَّها فَتَمَّتِ (3)

فارتاحَ ربِّي وأرادَ رحمتي

قال: وتفسير ارتاح: نَظَر إليَّ ورَحِمَنِي. وقال الأعشى في الأريحيّ:

مُ رُكودًا قِيامَهُمْ للهِلالِ (4)

أريحِيُّ صَلْتٌ يظَلُّ له القَوْ

قال الخليل: يقال لكلِّ شيءٍ واسعٍ أََرْيَحُ، ومَحْمِلٌ أَرْيَح. وقال بعضُهم: مَحْمِلٌ أَرْوَحُ. ولو كان كذلك لكان ذمَّهُ؛ لأنَّ الرَّوَح الانبطاح، وهو عيب في المَحْمِل. قال الخليل: الأريحيُّ مأخوذٌ مِن رَاحَ يَرَاح، كَما يقال للصَّلْت أَصْلَتِيٌّ.

(رود) الراء والواو والدال معظمُ بابِه [يدلُّ] على مجيءٍ وذَهابٍ من انطلاقٍ في جهة واحدة. تقول: راودْتُه على أن يَفعل كذا، إِذا أردْتَه على فعله. والرَّوْد: فِعلُ الرَّائد. يقال بعثْنا رائدًا يرُودُ الكلأَ، أي ينظُر* ويَطْلُب.

روز

(1) من قصيدة لعبيد بن الأبرص في مختارات ابن الشجري 100-101. ولعبيد في ديوانه قصيدة حائية على هذا الوزن والروي ليس منها هذا البيت. لكنه منسوب أيضًا إليه في اللسان (هدب، شفف) . والحق أنه لأوس بن حجر من قصيدة في ديوانه 4. وقبل البيت:

في عارض كبياض الصبح لماح

يا من لبرق أبيت الليل أرقبه

(2) ديوان الأعشى 14.

(3) ديوان العجاج 6، ونسب في اللسان (3: 287) إلى رؤبة.

(4) البيت من أول قصيدة للأعشى في ديوانه ص10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت