فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 2406

* رَاحَ العِضاهُ بهمْ والعِرقُ مَدخُول (1) *

روح

أبو زيد: أروَحَنِي الصَّيدُ إرواحًا، إذا وجَدَ رِيحك. وأرْوَحْتُ من فلانٍ طِيبًا. وكان الكسائيّ يقول:"لم يُرِحْ رائحةَ الجنّة"من أَرَحْت. ويجوز أن يقال"لم يَرَح"من رَاحَ يَرَاحُ، إذا وجَدَ الرِّيح (2) . ويقال خرجُوا برِيَاح من العشي وبرَوَاحٍ وإرْواح (3) . قال أبو زيد: راحَت الإِبل تَرَاح، وارحْتُها أنا، مِن قوله جلُّ جلالُه: { حِينَ تُرِيحُونَ } [النحل 6] . ورَاحَ الفَرَسُ يَرَاحُ راحةً، إِذا تحصَّنَ. والمَرْوَحة: الموضع تخترق فيه الرِّيح. قيل: إنّه لعمر بن الخطاب وقيل بل تمثّلَ به (4) :

إذا تَدَلَّتْ به أو شاربٌ ثَمِلُ (5)

كأَنَّ راكبَها غُصْنٌ بِمَرْوَحَةٍ

والرَّيِّح: ذو الرَّوْحِ؛ يقال يومٌ رَيِّح: طيّب. ويوم رَاحٌ: ذو رِيح شَديدة. قالوا: بُنِيَ على قولهم كَبْشٌ صافٌ كثير الصُّوف. وأمَّا قولُ أبي كبيرٍ (6) :

كمَشْيِ السَّبَنْتَى يَرَاحُ الشَّفِيفَا (7)

وماءٍ وردتُ على زَُوْرةٍ

فذلك وِجْدانُه الرَّوْح. وسُمِّيت الترويحة في شهر [رمضان] لاستراحة القومِ بعد كلِّ أربع ركَعات. والرَّاحُ: جماعةُ راحة الكفّ. قال عبيد:

رود

(1) للراعي كما في اللسان (3: 294) . وصدره:

* وخالف المجد أقوام لهم ورق *

(2) وفيه لغة ثالثة"لم يرح"بكسر الراء، من راح يريح.

(3) كتب في اللسان والقاموس بهمزة فوق الألف. وفي المجمل بكسرة تحت الألف كما أثبت.

(4) كذا، ولعل موضع هذا البيت التالي. وفي المجمل:"ويقال إن عمر رحمه الله ركب ناقة فمشت به مشيًا عنيفًا فقال".

(5) البيت في اللسان (3: 282) .

(6) الصواب أنه لصخر الغي. انظر شرح السكري للهذليين 47 ومخطوطة الشنقيطي 58.

(7) البيت في اللسان (روح) بدون نسبة، وفي (زور) بنسبته إلى صخر الغي، وكذا عجزه مع هذه النسبة في (شفف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت