فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 2406

(لهم) اللام والهاء والميم أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على ابتلاعِ شيء، ثم يقاس عليه. تقول العرب: التَهَم الشَّيء: التَقَمه. ومن هذا الباب الإلهام، كأنَّه شيءٌ أُلقِيَ في الرُّوع فالتَهَمَه. قال الله تعالى: { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا } [الشمس 8] . والتَهَم الفصيلُ ما في ضَرع أمِّه: استوفاه. وفرسٌ لهِمٌّ: سَبَّاق، كأنَّه يلتهم الأرض. واللُّهَيْم: الدَّاهية، وكذلك أمُّ اللُّهيْم، وسمِّيت لعِظمها كأنَّها تَلْهَمُ ما تلقى. ويقولون للعظِيم الكافي: اللِّهَمّ ومن الباب اللُّهمُوم: الرّجُل الجَواد. وهذا على العِظَم والسَّعة.

(لهن) اللام والهاء والنون كلمةٌ واحدة، اللُّهْنَةُ: ما يتعجَّله الرّجُل قبل غَدَائه. وقد تَلهَّن. ويقال بل اللُّهْنة: ما يُهديه الرّجلُ إذا قَدِم من سَفَره.

لوي - لوب

(باب اللام والواو وما يثلثهما)

(لوي) اللام والواو والياء أصلٌ صحيح، يدلُّ على إمالةٍ للشيء. يقال: لوَى يدَه يَلويها. ولوَى برأسِه: أمَالَه. واللَّوِيُّ: ما ذَبَل من البَقْل، وسمِّي لَوِيًَّا لأنَّه إذا ذَبَل التوَى ومال. واللِّواء معروفٌ، وسمِّي لأنَّه يُلوَى على رُمْحه. واللَّوِيَّة: ما ذُخِرَ من طعامٍ لغيرِ الحاضِرين، كأنَّه أُميل عنهم إلى غيرهم. وأَلْوَى بالشَّيء، إذا أشار به كاليد ونحوه. وألْوَى بالشَّيء: ذهبَ به، وكأنه أماله إلى نَفْسه. والألْوَى: الرّجُل المجتنِب المنفرِد، لا يزال كذلك، كأنَّه مالَ عن الجلساء إلى الوُحْدة. واللَّيَّاءُ، الأرض البعيدة من الماء، وسمِّيت بذلك لأنَّها كأنها مالت عن نَهْج الماء. ولواه دَيْنَه يَلوِيه لَيًَّا ولَيَّانًا، وهو الباب. قال:

وأُحْسِنُ يا ذاتَ الوشاح التّقاضيا (1)

تُطِيلِينَ لَيَّانِي وأنت مَلِيَّةٌ

(1) البيت لذي الرمة في ديوانه 651 واللسان (لوى) والاشتقاق 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت