فهرس الكتاب

الصفحة 2122 من 2406

أغدو على وأقٍ وحاتِمْ (1)

ولقد غَدَوْتُ وكنت لا

(وأل) الواو والهمزة واللام: كلمةٌ تدلُّ على تجمُّع والتجاء. يقال استوأَلَتِ الإبلُ: اجتَمَعَتْ. والمَوْئِل: الملجأ مِن وألَ إليه يَئِلُ. والوَأْلَة: البَنَّة من البَعر المتجمِّع.

وأم - وأه - وأي

(وأم) الواو والهمزة والميم. كلمةٌ تدلُّ على موافَقَة ومقاربة. يقولون: الوِئام: الموافَقة؛ *ووَاءَمْتُه. ومَثَلُهم:

* لولا الوئامُ هَلَكَ الأنامُ (2) *

(وأه) الواو والهمزة والهاء: كلمة يقولونَ عند استطابة الشَّيء: واهًا له.

(وأي) الواو والهمزة والياء كلمتان متباينتان: الأولى الوَعْد، يقال وأيْته أئيهِ وَأْيًا، وهو صادق الوَأْي.

(1) المرقش في اللسان (حتم، وقى) والحيوان (3: 436، 449) وعيون الأخبار (1: 145) وتأويل مختلف الحديث 129. ولم تعين هذه المراجع أي المرقشين هو، لكن إطلاقه يرجع أنه الأصغر فإنه"أشعرهما وأطولهما عمرًا". المرزباني 201. وهو في حماسة البحتري 255 معزو إلى المرقم الذهلي، وهو خزز بن لوذان، كما في المؤتلف 102 حيث تجد هذه النسبة أيضًا. وهو بدون نسبة في أمالي القالي (3: 106) وزهر الآداب (2: 169) . وقد سبق البيت في (حتم) .

(2) هذا يحتمل أن يكون شعرًا كما يحتمل أن يكون نثرًا، إذ يروى أيضًا:"لولا الوئام لهلك"كما يروى:"لولا الوئام لهلك اللئام". والوئام في هذه الرواية بمعنى المباهاة، ويروى أيضًا:"لولا اللئام لهلك الأنام"، واللئام هنا مصدر: لاءمت بين الشيئين. ويروى كذلك:"لولا اللوم لهلك الأنام". واللوام في هذه بمعنى الملاومة من اللوم. انظر الحيوان (1: 341) والميداني (2: 111) . ووجدت في الغريب المصنف 388 مصورة دار الكتب:"أبو زيد: واءمته وئامًا ومواءمة، وهي المرافقة وأن يفعل كما يفعل. وأنشد:"

* لولا الوئام هلك الإنسان *"."

... ثم وجدت هذا الإنشاد أيضًا في المخصص (12: 151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت