فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 2406

(نج) النون والجيم أصلٌ صحيح يدلُّ على تحرُّكٍ واضطرابٍ، وشِبه ذلك. فالنَّجْنَجَة: الجَوْلة عند الفَزَع. يقال نَجْنَجُوا. والنَّجنجة: ترديد الرأي. وتَنَجْنَجوا: أصافُوا (1) في الموضع الذي أربَعوا فيه ثم عزَموا على تحضُّر المِياه. وتَنَجنَج لحمُه: استرخَى. ونَجَّت القُرحَة: سالت.

(نح) النون والحاء كلمةٌ يُحكَى بها صوت. فالتَّنحنُح معروف. [و] النَّحيح: صوت يردِّده الإنسان في جَوفه. وحكِيت كلمةٌ ما ندري كيف صِحتها. وليس لها قياس. يقولون: ما أنا بِنَحيح النَّفس عن كذا، أي طيِّب النَّفسِ (2) .

(نخ) النون والخاء أصلٌ صحيح، غير أنَّه مُخْتَلفٌ في تأويله، وهو النُخَّة في حديث النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم:"ليس في الجَبْهة ولا في النَُّخّة صدقة (3) ". قالوا النَّخّة: الرَّقيق. وقال الفرّاء: النخة أن يأخذ المصَدِّق دينارًا بعد فَراغه من الصَّدقةِ لنفسه. واللَّفظ لا يقتضي هذا، ولعلَّ لَفظ الذي رواه الفراء:"ولا نخّة (4) "وأنشد:

ند - نز - نس

دينارَ نَخَّةِ كلبٍ وهو مشهودُ (5)

عمّي الذي مَنَع الدِّينارَ ضاحيةً

ويقال النخَّة: الحمير، وهي بفتح النون وضمها. وقال أبو بكر (6) : تَنَخْنَخ البعيرُ: بَرك ثم مكَّن لثَفناته في الأرض.

(ند) النون والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على شُرودٍ وفراق. وندَّ البعير نَدًَّا ونُدودًا: ذهَبَ على وجهه شاردًا. ومن الباب النِدُّ والنَّديد: الذي ينادُّ في الأمر، أي يأتي برأيٍ غيرِ رأيِ صاحبِه. قال:

(1) في الأصل:"أصابوا"، صوابه في المجمل.

(2) في الأصل:"أي طبت النفس"، تحريف. وفي المجمل:"ويقال ما هو بنحنح النفس عنه"أي لا تطيب نفسه عنه.

(3) أورد الحديث في اللسان (جبه) وفسر الجبهة بأنها الخيل.

(4) كذا وردت العبارة في الأصل.

(5) أنشده في اللسان (نخخ، ضحا) . وقد سبق في ضحى.

(6) الجمهرة (1: 141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت