(وفز) الواو والفاء والزاء: كلمةٌ تدلُّ على عَجَلةٍ وقلّة استقرار. وأنا على وفْزَ وأوفازٍ، أي عجَلة. قال الشَّيبانيّ: هو على أوفازٍ، ولم يُقَلْ منه واحد. والوفَزُ: النَّشْز (1) من الأرض. وكذلك يقال: جَلَسَ مُستوفِزًا، كأنّه غير مستقِرّ.
(وفض) الواو والفاء والضاد: ثلاث كلماتٍ متباينة: الأولى أوْفَضَ إيفاضًا: أسرَعَ. وجاءَ على وَفْض وأوفاض، أي عَجَلة.
والثانية الأوفاض: الفِرَق من النَّاس.
والثالثة الوَفْضَة: الكنانة، وجمعها وِفَاضٌ.
(وفع) الواو والفاء والعين. يقولون: الوَفْعة: خِرقةٌ يقتبس فيها نارٌ. والوَفِيعة كالسَّلَّة تُتَّخَذ من العَراجين. ويقال الوَفْعة: صِمام القارورة.
(باب الواو والقاف وما يثلثهما)
(وقل) الواو والقاف واللام: كلمةٌ تدلُّ على علوٍّ في جَبَل. وتوقَّلَ في الجبلِ: عَلاَ. وكلُّ صاعدٍ في شَيءٍ متوقِّل. وفرسٌ وَقَِْلٌ: حسَن السَّير في الجبال. والوَقْل: شجر المُقْل.
وقم - وقه - وقي - وقب - وقت
(وقم) الواو والقاف والميم. يدلُّ على غَلبَة* وإذلال. ووَقَمَ اللهُ العدوَّ وقْمًا: أذَلَّه. وتوقَّمَ فلانٌ العِلم: قَتَله خُبْرًا. وتوقَّمْت الصَّيدَ: خَتَلْتُه. وقال الكسائيّ: الموقوم: الشَّديد الحُزْن. وحَرَّةُ واقِمٍ بالمدينة.
(وقه) الواو والقاف والهاء: كلمةٌ واحدة. استَيْقه القومُ: أطاعُوا، مِن وَقِهْت.
(وقي) الواو والقاف والياء: كلمةٌ واحدة تدلُّ على دَفْعِ شيءٍ عن شيءٍ بغيره. ووقيْتُه أَقِيه وَقْيًا. والوِقاية: ما يقي الشَّيء. واتَّقِ اللهَ: تَوَقَّهُ، أي اجعل بينَك وبينه كالوِقاية. قال النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم:"اتَّقُوا النّارَ ولو بِشقِّ تَمرة"، وكأنّه أراد: اجعلوها وقايةً بينكم وبينها.
ومما شذَّ عن الباب الوَقْيُ، قالوا: هو الظَّلْع اليَسير.
(1) في الأصل:"النتز"، صوابه في المجمل.