فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 2406

كأنَّه خارجًا من جَنْبِ صفحته *** سَفُّود شَرْب نسُوه عند مُفتَأدِ ( [4] )

ومما هو مِن قياس الباب عندنا: الفُؤاد، سمِّي بذلك لحرارته. والفأد: مصدر فأدتُه، إذا أصبتَ فؤاده. ويقولون: فأَدْتُ المَلَّةَ، إذا مَلَلْتَها.

ـ

( [1] ) يقال في هذا وفي تاليه:"مفأم"أيضًا بتشديد الهمزة.

( [2] ) لزهير في معلقته. والرواية المشهورة:

* خرجن من السوبان ثم جزعنه *

( [3] ) هذا البيت ملفق من بيتين لذي الرمة، أحدهما في ديوانه 588 واللسان (صرر، قصع، نشح) ، وهو:

وانصاعت الحقب لم يقصع صرائرها *** وقد نشحن فلا ري ولا هيم

والآخر له أيضًا في ديوانه 189 واللسان (فأو) . وهو:

راحت من الخرج تهجيرا فما وقعت *** حتى انفأى الفأو عن أعناقها سحرا ...

( [4] ) للنابغة في ديوانه 20 واللسان (فأد) .

ـ (باب الفاء والتاء وما يثلثهما)

(فتح) الفاء والتاء والحاء أصلٌ صحيح يدلُّ على خلافِ الإغلاق.

يقال: فتحت البابَ* وغيرَه فتحًا. ثمَّ يحمل على هذا سائرُ ما في هذا البناء. فالفَتْح والفُِتاحة: الحُكْم. والله تعالى الفاتح، أي الحاكم. قال الشَّاعر ( [1] ) في الفُِتاحة:

ألاَ أَبْلِغْ بني عوفٍ رسولًا *** بأنِّي عن فتاحتكم غنيُّ ( [2] )

والفَتح: الماء يَخرُج من عينٍ أو غيرها. والفَتْح. النَّصر والإظفار. واستفتحت: استَنْصَرت. وفي الحديث أنَّه صلى الله عليه وسلم كان يَستفتحُ بصَعاليك المهاجرين والأنصار. وفَواتحُ القُرآنِ: أوائل السُّوَر. وبابٌ فُتُحٌ، أي واسع مفتوح.

(فتخ) الفاء والتاء والخاء أصلٌ صحيح يدلُّ على لِينٍ في الشَّيء.

فالفَتَخ: لِينٌ في جناح الطَّائر. وعُقابٌ فَتخاءُ، إذا انكسر جَناحُها في طَيَرانها. وفَتَخَ أصابِعَ رِجلِهِ في جلوسه، إذا ليّنها. وفي الحديث"أنَّه كان عليه السلام إذا سَجَد جافَى عَضُدَيه عن جنبيه، وفَتَخَ أصابِعَ رِجلَيه". ويقال إنَّ الفَتَخَ: عِرَضُ الكتف والقَدَم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت