فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 2406

(أيس) الهمزة والياء والسين ليس أصلًا يقاس عليه، ولم يأتِ فيه إلا كلمتان ما أحسَِبهما من كلام العرب، وقد ذكرناهما لذكر الخليل إيّاهما. قال الخليل: أَيْسَ كلمةٌ قد أُمِيتَتْ (1) ، غير أن العرب تقول:"ائت به من حيثُ أَيْسَ وليس"لم يُستعمل أَيْسَ إلا في هذه فقط، وإنما معناها كمعنى [حيث (2) ] هو في حال الكينونة والوُجْد والجِدَة. وقال: إنّ"ليس"معناها لا أيْسَ، أي لا وُجْدَ.

والكلمة الأخرى قول الخليل إنّ التأييس الاستقلال؛ يقال ما أيّسْنَا فلانًا (3) أي ما استقلَلْنا منه خيرًا.

وكلمةٌ أخرى في قول المتلمِّس:

* تُطيف به الأيَّامُ ما يتَأَيَّسُ (4) *

قال أبو عبيدة: لا يتأيَّس لا يؤثِّر فيه شيء. وأنشد:

* إنْ كنت جُلْمودَ صَخْرٍ لا يُؤَيّسُهُ (5) *

أي لا يؤثّر فيه.

(أيض) الهمزة والياء والضاد كلمة واحدةٌ تدلُّ على* الرّجوع والعَوْد، يقال آض يَئيضُ، إذا رجع. ومنه قولهم قال ذاك أيضًا، وفعَله أيضًا.

أيق - أيك - أيم

(أيق) الهمزة والياء والقاف كلمةٌ واحدةٌ لا يُقاس عليها. قال الخليل: الأَيق الوَظيف، وهو موضع القَيد من الفَرَس. قال الطرماح:

وقامَ المَهَا يُقْفِلْنَ كلَّ مُكَبَّلٍ

(1) نسب في اللسان هذا الكلام إلى الليث. وقال بعده:"إلا أن الخليل ذكر أن العرب تقول.."الخ.

(2) التكملة من اللسان.

(3) في الأصل:"فلانًا"وفي اللسان:"ما أيسنا فلانًا خيرًا".

(4) صدره كما في ديوانه ص6 من نسخة الشنقيطي واللسان (أيس) :

* ألم تر أن الجون أصبح راسيًا *

(5) في المخصص (10: 95) واللسان (5: 133) مع نسبته في اللسان إلى العباس بن مرداس

* إن تك جلمود بصر لا أؤيسه *

وتمامه فيهما: ... ... * أوقد عليه فأحميه فينصدع *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت