فهرس الكتاب

الصفحة 1814 من 2406

(كزم) الكاف والزاء والميم أصيلٌ يدلُّ على قِصَرٍ وقَماءة. فالكَزَم: القِصَر في الأنْف، وكذلك في الأصابع. يقال أنف أكزَمُ ويد كَزْماء. والكَزْم (1) : الرّجُل الهَيَّبان، وسمِّي لانقباضِه عن الإقدام، والكَزُوم: التي لم يَبْقَ

كسع - كسف

فيها سِنٌّ من الهَرَم. وكلُّ هذا قياسُه واحد. وذكر أنَّ الكَزْم كالكَدْم بمقدَّم الفم. وهذا من باب الإبدال، والله بصحتّها أعلم.

(باب الكاف والسين وما يثلثهما)

(كسع) الكاف والسين والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على نوع من الضَّرب. يقال: كسعه، إذا ضَربَ برِجله على مؤخَّرِه أو بيده. ويقال: اتَّبَعَ أدبارَهم يَكسَعُهم بسَيفه. وكَسَعْت الرّجُل بما سَاءه، إذا تكلَّمْت في أثره. وكَسعتُ النّاقةَ بغُبْرها، إذا تركتَ بقيَّةً من اللَّبن في خِلْفها تريد تعزيرها. ومعنى هذا أنَّه يخلِّيها بعد أن يُحلَب بعضُ لبنِها ويضربُ بيدِه على مؤخّرها لتمضِيَ. قال:

إنك لا تَدرِي مَن النَّاتجُ (2)

لا تَكْسَع الشَّولَ بأَغْبارِها

ومن الباب رجلٌ مكَسَّعٌ بغُبْرِه، إذا لم يتزوَّج، كأنَّ ماءه قد تبقَّى كما تَبقَّى لبنُ الشّاةِ المكَسَّعة. قال:

إلاّ فتىً مكسَّع بغُبْره (3)

والله لا يخرجُها من قَعرِه

والكُسْعَة: الحمير، سمِّيت لأنَّها تُضرَب أبدًا على مؤخّرها في السَّوْق.

(كسف) الكاف والسين والفاء أصلٌ يدلُّ على تغيُّر في حالِ الشيء إلى ما لا يُحَبّ، وعلى قطع شيءٍ من شيء. من ذلك كُسُوف القَمر، وهو زوالُ

كسل - كسم - كسا

ضوئه. ويقال: رجلٌ كاسِفُ الوجه، إذا كان عابسًا. وهو كاسف البال، أي سيِّئُ الحال.

(1) وكذا ضبط في المجمل بسكون الزاي، وضبط في القاموس ككتف، والكلمة مما فات صاحب اللسان.

(2) البيت للحارث بن حلزة في اللسان (كسع، غبر) .

(3) الرجز في المجمل واللسان (كسع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت