فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 2406

يريد ائت نجدًا. قال أبو حاتم: قالت أمّ الهيثم: جَلَستِ الرّخَمة إذا جَثَمَتْ. والجلْس: الغلَظ من الأرض. ومن ذلك قولهم ناقةٌ جَلْس أي صُلبة شديدة. فهذا البابُ مطّردٌ كما تراه. فأمّا قول الأعشى:

لنا جُلَّسَانٌ عندها وَبَنَفْسَجً

وَسِيسَنْبَرٌ والمَرْزَجُوشُ مُنَمْنَما (1)

فيقال إنّه فارسيّ، وهو جُلْشَان (2) ، نِثارُ الوَرْد.

(جلط) الجيم واللام والطاء أصلٌ على قِلّته مطّرد القياس، وهو تجرُّد الشّيء. يقال جلَطَ رأسه إذا حَلَقه، وجَلَط سَيفَه إذا سَلَّه.

(جلع) الجيم واللام والعين أصلٌ واحد، وهو قريبٌ من الذي قبله. يقال للمرأة القليلة الحياء جلِعَة، كأنها كشفَتْ قِناع الحياء. ويقال جَلِعَ فَمُ فلانٍ، إذا تقلَّصَتْ شفتُه وظهرتْ أسنانهُ.

قال الخليل: المُجالَعة: تنازُعُ القومِ عند شُرْبٍ أو قسمةٍ. قال:

* ولا فاحش عند الشَّرابِ مجالع (3) *

(جلف) الجيم واللام والفاء أصلٌ واحدٌ يدلّ على القطع وعلى القَشْر. يقال جلَفَ الشّيءَ جَلْفًا، إذا استأصله؛ وهو أشدُّ من الجَرْف. ورجل مُجَلَّف جلَّفه الدّهرُ أتى على ماله. وهو قول الفرزدق:

جلق - جمن

وعَضُّ زمانٍ يابنَ مَرْوانَ لم يَدَعْ

مِن المال إلاَّ مُسْحَتًا أوْ مُجَلَّفُ (4)

(1) ديوان الأعشى 200 واللسن (جلس) . ورواية الديوان:"لنا جلسان عندها".

(2) انظر معجم استينجاس 1094 والمعرب للجواليقي 105.

(3) أنشد هذا الشطر في اللسان (جلع) ، مع ضبط الروي بالكسر.

(4) البيت من قصيدته المشهورة التي مطلعها:

عزفت بأعشاش وما كدت تعزف

وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف

... وفي الديوان 556:"أو مجرف"بالراء، ويبدو أنها صواب الرواية، لأن"مجلف"قد وردت في القصيدة قافية لبيت آخر، هو:

وحتى مشى الحادي البطيء يسوقها

لها نحص دام ودأي مجلف

... وللنحويين كلام في هذا البيت. انظر الخزانة (2: 347) والإنصاف 121 ونزهة الألباء 14 والشعراء لابن قتيبة 299 طبع ليدن وشرح المفضليات للأنباري 395.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت