فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 2406

( [4] ) نسبه في مادة (ضرع) إلى ابن وعلة، ونسبه البحتري في حماسته 104 إلى عامر بن مجنون الجرمي، ونسب في حماسة ابن الشجري 70 لكنانة بن عبد ياليل وقال:"وتروى للحارث بن وعلة الشيباني"

( [5] ) للعجاج في ديوانه 23 واللسان (غمر) .

( [6] ) لأعشى باهلة يرثي أخاه المنتشر بن وهب الباهلي، اللسان (غمر) وإصلاح المنطق 5، 98، 216. وقصيدته في حماسة ابن الشجري 10 والأصمعيات 33 ليبسك.

( [7] ) لأبي زبيد الطائي، كما في اللسان (غمس) . وروايته فيه:"ثم أنقضته".

( [8] ) في الأصل:"بغير".

( [9] ) يشبه أن يكون رواية في بيت ليزيد بن الخذاق الشني في المفضليات (2: 98) . وهو:

إذا ما قطعنا رملة وعدابها *** فإن لنا أمرًا أحذ غموسا

( [10] ) هو حديث مالك بن مرارة الرهاوي، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أوتيت من الجمال ما ترى فما يسرني أن أحدًا يفضلني بشراكي فما فوقها، فهل ذلك من البغي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إنما ذلك من سفه الحق وغمص الناس". اللسان (غمص) .

( [11] ) اللسان والمجمل (غمض) والبيان (3: 53) بتحقيقنا، حيث أشير إلى"أم الرجز". وبعده:

* خوصاء ترمي باليتيم المحثل * ...

ـ (باب الغين والنون وما يثلثهما)

(غنم) الغين والنون والميم أصلٌ صحيح واحد يدلُّ على إفادة شيء لم يُملَك من قبل، ثم يختصّ به ما أُخِذ من مال المشركين بقَهْرٍ وغَلَبة. قال الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال 41] . ويقولون: غُنَامَاكَ أنْ تفعل كذا، أي غايتُك والأمر الذي تتغنَّمه. وغَنْمٌ: قبيلة. ولعلَّ اشتقاقَ الغَنَم من هذا، وليس ببعيد.

(غني) الغين والنون والحرف المعتل أصلانِ صحيحان، أحدُهما يدلُّ على الكِفاية، والآخر صوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت