فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 2406

ومما شذَّ عن الباب اللَّكيك (1) : شجرةٌ ضعيفة. وقال امرؤ القيس في اللَّحم اللكيك:

يصُفُّون غارًا باللَّكِيك الموشَّقِ (2)

فظل صِحابِي يَشتَوُون بنَعْمةٍ

والله أعلم.

(باب اللام والميم وما يثلثهما)

(لما) اللام والميم والحرف المعتل كلمةٌ واحدة، وهي اللَّمَى، وهي سُمرةٌ في باطن الشَّفَة، وهو يُستحسَن (3) . وامرأةٌ لمياءُ. قال ذو الرُّمَّة:

وفي اللِّثاثِ وفي أنيابها شَنبُ (4)

لَمياء في شَفَتيْها حُوَّةٌ لَعَس

يقال ظلٌّ ألمَى: كثيفٌ أسود. وممّا* شذَّ عن هذا اللُّمَةُ: التِّرْب، ويقال الأصحاب.

(لمأ) اللام والميم والهمزة كلمتانِ تدُلاَّنِ على الاشتمال. يقولون: ألمأْت

لمج - لمح - لمز

بالشَّيء، إذا اشتملتَ عليه فذهبتَ به. ويقال: تلمَّأَتْ عليه الأرضُ، إذا استوَتْ عليه. فأما قولهم: التُمِئَ لونُه، فيمكن أن يكون مِن هذا، ويمكن أن يكون من الإبدال، كأنَّ الهمزة بدل من العين، والأصل التُمِع.

(لمج) اللام والميم والجيم. يقال: ما ذَاق لمَاجا، أي مَأْكَلا. ولَمَجَ الشَّيءَ: طَعِمَه. قال لبيد:

* يلمجُ البارِضَ (5) *

(لمح) اللام والميم والحاء أصلٌ يدلُّ على لَمْع شيء. يقال: لَمَح البرقُ والنّجمُ لَمْحًا، إذا لَمَعا. قال:

أُراقِب لمحًا من سُهيلٍ كأنَّه

إذا ما بدا من آخِرِ اللَّيل يطرفُ (6)

(1) لم يذكره في اللسان. وفي القاموس:"وكأمير: القطران، وشجرة ضعيفة، وموضع".

(2) روي في ديوان امرئ القيس في مخطوطتي دار الكتب.

(3) في الأصل:"وهي يستحسن"، وأثبت ما في المجمل.

(4) ديوان ذي الرمة 5 واللسان (حوا، لعس، شنب) .

(5) البيت بتمامه كما في الديوان 15 طبع 1881 واللسان (لمج، برض، رجل) :

من مرابيع رياض ورجل

يلمج البارض لمجا في الندى

(6) البيت لجران العود في ديوانه 14 والحيوان (3: 52/ 5: 598) والبيان (4: 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت