رامِ زيرًا فإنني غيرُ زيرِ (1)
(زيغ) الزاء والياء والغين أصلٌ يدل على مَيَل الشيء. يقال زاغ يَزيغُ زَيْغًا.
زيم - زيل - زين
والتَّزَيُّغ: التَّمايُل (2) ، وقوم زاغَةٌ، أي زائغون، وزاغَت الشمس، وذلك إذا مالت وفاء الفيء (3) . وقال الله جلَّ ثناؤه: { فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ }
[الصف 5 ] ، فأمَّا قولهم: تزيّغت المرأةُ، فهذا من باب الإبدال، وهي نونٌ أبدلت غينًا.
(زيم) الزاء والياء والميم أصلٌ يدلُّ على تجمّعٍ. يقال لحم زِيَمٌ، أي مُكتنِز. ويقال اجتمع الناسُ فصاروا زِيَما. قال الخليل:
* والخيل تعدُوا زِيَمًا حولنا *
(زيل) الزاء والياء واللام ليس أصلًا، لكنّ الياء فيه مبدلةٌ من واو، وقد مضى ذِكره، وذُكِرَتْ هنالك كلماتُ اللَّفظِ. فالتَّزايل: التباين. يقال زَيَّلْتُ بينه، أي فرّقْت، قال الله تعالى: { فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ } [يونس 28] ويقال إن الزَّيَل تباعُدُ ما بين الفَخِذين، كالفَحَجِ. وذُكرَ عن الشيبانيّ إن كان صحيحًا تزايلَ فلانٌ عن فلانٍ، إِذَا احتشَمَه. وهو ذاك القياسُ إن صحّ.
(زين) الزاء والياء والنون أصلٌ صحيح يدلُّ على حُسن الشيء وتحسينه. فالزَّيْن نَقيضُ الشَّيْن. يقال زيَّنت الشيء تزيينًا. وأزْيَنتِ الأرضُ وازّيَّنتْ وازدانت (4) إذا حَسَّنَها عُشْبُها. ويقال إن كان صحيحًا ـ إنّ الزَّين: عُرْف الدِّيك. ويُنشدون:
زيف - زأر
وجئتَ على بغلٍ تَزُفُّكَ تِسعةٌ
كأنّكَ دِيكٌ مائلُ الزَّين أعْوَر (5)
(1) أنشده في اللسان (سود) . والسواد، بالكسر: المسارة.
(2) في الأصل:"والتماثل"، صوابه من المجمل واللسان.
(3) في الأصل:"وذلك إذا فاءت الفيء"صوابه من المجمل واللسان.
(4) ويقال أيضًا:"ازبنت"كاحمرت، و"ازبأنت".
(5) البيت للحكم بن عبدل، كما في الحيوان (2: 305) واللسان (زين) .