فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 2406

(قسي) القاف والسين والحرف المعتل يدلُّ على شِدَّة وصلابة. من ذلك الحجر القاسي. والقَسْوة: غِلَظ القَلْب، وهي من قسوة الحَجَر. قال الله تعالى: { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كالحِجَارَةِ أوْ أَشَدُّ قَسْوةً } [البقرة 74] . [و] القاسية: اللَّيلة الباردة. ومن الباب المُقاساة: معالجَة الأمر الشَّديد. وهذا من القَسوة، لأنَّهُ يُظهِر أنّه أقسَى من الأمر الذي يُعالِجهُ. وهو على طريقة المُفاعَلة.

(قسب) القاف والسين والباء يدلُّ على مِثْل ما دلَّ عليه الذي قبله. يقولون: [القَسْب] : التَّمر اليابس. قال:

نَوَى القَسبِ عَرَّاصًا مُزَجًّا منصّلا (1)

وأسمَرَ خَطِّيًّا كأنَّ كعوبَه

قسر - قشع

والقَسْب: الصُّلب من كلِّ شيء. والقَسِيب: الطَّويل الشَّديد. ومن* الباب القَسِيب، وهو صوتُ الماءِ في جرَيانه، ولا يكون صوتٌ إلاّ كان بقوة. قال عَبِيد:

* للماء مِن تحتِهِ قَسيبُ (2) *

(قسر) القاف والسين والراء يدلُّ على قَهرٍ وغلَبَة بشدة. من ذلك القَسْر: الغَلَبة والقَهْر. يقال: قْسَرتهُ قسرًا، واقتسرتُه اقتِسارًا. وبعيرٌ قَيْسَرِيٌّ: صُلْب. والقَسْوَرة: الأسد، لقُوّته وغلَبته.

(باب القاف والشين وما يثلثهما)

(1) صواب إنشاده، كما في الديوان 20 واللسان (زجج) :"أصم ردينيا"، لأن قبله:

رأيت لها نابًا من الشر أعصلا

وإني امرؤ أعددت للحرب بعدما

... وأما البيت الذي يشتبه بهذا في الإنشاد، فهو بيت حاتم في ديوانه ص 121:

نوى القسب قد أرمى ذراعًا على العشر

وأسمر خطيا كأن كعوبه

(2) صدره كما في الديوان 6 وشرح القصائد العشر 305 واللسان (قسب) :

* أو جدول في ظلال نخل *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت