فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 2406

وفي الباب كلمةٌ لعلَّها أن تكون من الكلام الذي دَرَج بدُروج مَن عَلِمه.

يقولون: كُنْت على فلان أكون عليه، وذلك إذا كَفَلت به. واكتَنْت أيضًا اكتيانًا. وهي غَرِيبة.

(كوم(1 ) ) الكاف والواو والميم أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على تجمُّع في شيء مع ارتفاع فيه. من ذلك الكَوْماء، وهي النَّاقة الطَّويلة السنام. والكَوْم: القِطعة من الإبل، والكَوْمة: الصُّبْرة من الطَّعام وغيرِه. وربّما قالوا: كامَ الفرسُ أنثاه يَكُومها، وذاك نَفْس التجمُّع.

(كول) الكاف والواو واللام كلمةٌ إن صحَّت. يقولون: تكوَّلَ القومُ على فلانٍ، إذا تجمَّعوا عليه.

كيد - كير - كيس

(باب الكاف والياء وما يثلثهما)

(كيد) الكاف والياء والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على معالجةٍ لشيء بشدّة، ثم يتّسع الباب، وكلّه راجعٌ إلى هذا الأصل. قال أهلُ اللُّغة: الكيد: المعالجة. قالوا: وكلُّ شيءٍ تُعالِجُه فأنت تَكِيدُه. هذا هو الأصل في الباب، ثم يسمُّون المَكر كيدًا. قال الله تعالى: { أمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا } [الطور 42] . ويقولون: هو يَكيدُ بِنَفسهِ، أي يجودُ بها، كأنَّه يُعالِجها لتخرُج. والكَيْد: صِياح الغراب بجَهْدٍ. والكَيد: أن يُخرِج الزّندُ النّار ببطءٍ وشدة، والكَيد: القَيء، وربّما سمَّوا الحَيض كيدًا. والكَيد: الحرب، يقال: خرجوا ولم يلقَوْا كيدًا، أي حربًا.

(كير) الكاف والياء والراء كلمةٌ، وهي كِيرُ الحَدّاد. قال أبو عمرو: الكُور: المبنيُّ من الطِّين، والكِير: الزِّقّ. قال بشر:

كَتَمْنَ الرّبْوَ كِيرٌ مُستعارُ (2)

كأنَّ حَفيف مَنْخَرِه إذا ما

(1) وكذا وردت هذه المادة متقدمة على التي تليها، وحقها أن تتأخر، وآثرت إبقاءها لما أنها وردت كذلك في المجمل.

(2) البيت في المفضليات (2: 144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت