فهرس الكتاب

الصفحة 1475 من 2406

ورواية اللسان (ندل) والتبريزي (1: 384) :"عند الندول"، بفتح النون بعدها دال وذكر أنه اسم رجل وصدره فيهما:"بتناوبات سقيط الطل يضربنا".

( [28] ) ديوان زهير 39.

( [29] ) ديوان ذي الرمة 23 واللسان (عذب) . ...

ـ (باب العين والراء وما يثلثهما)

(عرز) العين والراء والزاء أصل صحيح يدلُّ على استصعابٍ وانقباض. قال الخليل: استعرز عليَّ مثل استعصب. وهذا الذي قال صحيح، وحجّته قولُ الشّمّاخ:

وكلُّ خليلٍ غير هاضِمِ نفِسه *** لوصلِ خليلٍ صارمٌ أو مُعارِزُ ( [1] )

أراد المنقبِض عنه.

والعرب تقول:"الاعتراز الاحتراز"، أي الانقباضُ داعيةُ الاحتراز. يَنْهَون عن التبسُّط والتذرُّع، فربما أدَّى إلى مكروه. ويقال العَرْز: اللَّوم والعَتْب في بيت الشماخ، وهو يرجع إلى ذاك الذي ذكرنا.

(عرس) العين والراء والسين أصل واحد صحيح تعود فروعُه إليه ( [2] ) ، وهو الملازمة. قال الخليل: عَرِس به، إذا لزِمَه. فمن فروع هذا الأصل العِرْس: امرأة الرَّجل، ولبُؤة الأسد. قال امرؤ القيس:

كذَبتِ لقد أُصِبي على [المرء] عِرسَه *** وأمنعُ عرسي أن يُزنَّ بها الخالي ( [3] )

ويقال إنّه يُقال للرجُل وامرأتِه عرسانِ؛ واحتجُّوا بقول علقمة:

* أُدْحِيَّ عِرْسَينِ فيه البيضَ مركومُ ( [4] ) *

ورجل عَرُوسٌ في رجال عُرُس، وامرأةٌ عروسٌ في نسوةٍ عرائس وعُرُس. وأنشد:

جَرَّتْ بها الهُوج أذيالًا مظاهرة *** كما تجرُّ ثياب الفُوَّةِ العُرُسُ ( [5] )

وزعم الخليل أنّ العَرُوس نعتٌ للرّجُل والمرأة على فَعُول وقد استويا فيه، ما داما في تعريسهما أيامًا إذا عَرَّس أحدهما بالآخَر. وأحسنُ [من] ذلك أن يقال للرجل مُعْرِس، أي اتَّخذَ عَروسًا. والعرب تؤنّث العُرُْس ( [6] ) . قال الراجز:

إنا وجَدْنا عُرُس الحَناطِ *** مذمومةً لئيمةَ الحُوَّاط ( [7] )

وقال في المُعْرِس:

يمشي إذا أخذ الوليدُ برأسِهِ *** مشيًا كما يمشي الهجين المُعْرِسُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت