فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 2406

(رهص) الراء والهاء والصاد أصلٌ يدلُّ على ضَغْط وعصر وثَباتٍ. فالرَّهْص، فيما رواه الخليل: شِدّة العَصْر. والرَّهَص: أن يُصيب حجرٌ حافرًا أو مَنْسِمًا فيدوَى باطِنُه. يقال رَهَصه الحجر يرهَصُه، من الرَّهصَة. ودابَّةٌ رهيص: مرهوصة. والرَّواهص من الحجارة: التي ترهَصُ الدوابَّ إذا وطِئَتْها، واحدتها راهصة. قال الأعشى:

بفيك وأحجارَ الكُلابِ الرَّوَاهصا (1)

فعَضَّ حَديد الأرْضِ إن كنتَ ساخطًا

وكان"الأسد الرَّهيص"من فُرْسان العرب (2) . والمَرْهَص: موضع الرَّهْصة. وقال:

* على جبالٍ ترهَص المَرَاهصا (3) *

والرِّهْص: أَسفلُ عِرْقٍ في الحائط. ويَرْهَصُ (4) الحائط بما يقيمه.

والمَرَاهص: المراتب، يقال مَرهَصةٌ ومراهص، كقولك مرتَبة ومراتب.

ويقال: كيف مرهَصَةُ فلانٍ عند الملك، أي منزلتُه. قال:

وفُضِّلَ أقوامٌ عليك مَرَاهِصا (5)

رمى بِكَ في أُخراهُم تَركُكَ العُلَى

(رهط) الراء والهاء والطاء أصلٌ يدلُّ على تجمُّعٍ في النّاسِ وغيرِهم. فالرَّهط: العِصابة من ثلاثةٍ إلى عَشرة. قال الخليل: ما دون السَّبعة إلى الثلاثةِ نفرٌ. وتخفيف الرَّهط أحسن من تثقيله (6) . قال والترهيط: دَهْوَرةُ اللُّقْمَةِ وجَمْعُها (7) . قال:

* يا أيُّها الآكلُ ذو التَّرهِيط (8) *

(1) ديوان الأعشى 110 واللسان (رهص) .

(2) اسمه جبار بن عمرو بن عميرة، شاعر جاهلي. انظر الاشتقاق 231.

(3) في الأصل:"الرواهصا".

(4) في المجمل واللسان:"ورهصت".

(5) البيت للأعشى في ديوانه 109 واللسان (رهص) .

(6) أي من أن يقال"رهط"بفتح الهاء.

(7) الدهورة: التكبير. وفي الأصل:"هورة اللقمة"، صوابه من اللسان.

(8) البيت في اللسان (رهط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت