فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 2406

أمام المطايا تشرئبُّ وَتسنَحُ (1)

ثم استُعير هذا فقيل: سنح لي رأيٌ في كذا، أي عَرَض.

سنخ - سند

(سنخ) السين والنون والخاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على أصل الشيء. فالسِّنْخ: الأصل. وأَسْنَاخُ (2) الثنايا: أصولُها. ويقال سَنَخَ الرجل في العِلم سُنوخًا أي عَلِمَ أصولَه. فأمَّا قولهم سَنِخَ الدُّهْن، إذا تغيَّر، فليس بشيء.

(سند) السين والنون والداء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على انضمام الشيء إلى الشيء. يقال سَنَدتُ إلى الشيء أَسْنُدُ سنودًا، واستندت استنادًا. وأسندتُ غيري إسنادًا. والسِّناد: النّاقة القويّة، كأنها أُسنِدت من ظهرها إلى شيءٍ قويّ. والمُسْنَدُ: الدهرُ؛ لأن بعضَه متضامّ. وفَلان سَنَدٌ، أي معتمَدٌ. والسَّنَد: ما أقبل عليك من الجبل، وذلك إذا علا عن السَّفْح. والإسناد في الحديث: أن يُسْنَد إلى قائله، وهو ذلك القياس. فأمَّا السِّناد الذي في الشعر فيقال إنَّهُ اختلافُ حركتي الرِّدفين. قال أبو عبيدة: وذلك كقوله:

* كأنَّ عيونَهن عيونُ عِينِِ (3) *

ثم قال:

* وأصبح رأسُهُ مثلَ اللُّجَيْنِ (4) *

وهذا مشتق من قولهم: خرج القوم متسانِدين، إذا كانوا على راياتٍ شتى. وهذا من الباب؛ لأنَّ كلَّ واحدةٍ من الجماعة قد ساندت رايةً.

سنط - سنع - سنف

(سنط) السين والنون والطاء ليس بشيء إلاّ السِّناط، وهو الذي لا لِحْيَة له.

(1) ديوان ذي الرمة 79 برواية:"إذ مرت".

(2) في الأصل والمجمل:"سناخ"، صوابه من اللسان والجمهرة.

(3) البيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه 45 واللسان (سند) . وصدره: * فقد ألج الخباء على جوار *

(4) صواب إنشاد البيت بتمامه:

فإن يَكُ فاتني أسفًا شبابي

وأضحى الرأس مني كاللجين

... لكن كذا ورد إنشاده في المجمل والمقاييس والصحاح، ويروى:"كاللجين"بفتح اللام، وهو ورق الشجر يخبط، فهو لونان: رطب ويابس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت