فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 2406

(لذع) اللام والذال والعين يدلُّ على أصلٍ واحد، وهو الإحراق والحرارة. من ذلك اللَّذْع: لَذْع النار، وهو إحراقها الشَّيء، ويستعار ذلك فيقال: لذَعْتُه بلسانِي، إذا آذَيتَه أذىً يسيرًا. ومنه قولهم جاء فلانٌ يتلذَّع، أي يتلفَّت يمينًا وشِمالًا، كأنَّ شيئًا يقلِقُه ويُحرِقه.

ومن الباب اللوذَعِيُّ: الظَّريف، أي كأنَّه من حركته وكَيْسِه يُلْذَع. والتذَعت القَرْحة: فاحت (1) ، لأنَّها تَلْتذِع وتلذَعُ صاحبَها.

(لذم) اللام والذال والميم كلمةٌ تدلُّ على ملازمة شيءٍ لشيء. يقال لذِمْتُ الرّجل لَذْمًا: لزمته. والمُلْذَمُ (2) : الرّجل المُولَع بالشَّيء. قال الهذليّ (3) :

(باب اللام والزاء وما يثلثهما)

(لزق) اللام والزاء والقاف ليس بأصلٍ، لأنَّه من باب الإبدال. يقال لَزِق الشّيء، بالشَّيء يلزَق، مثل لَصِق.

( [لزك) اللام والزاء والكاف (4) ] ليس هو عندي بشيء. على أنَّهم

لزم - لزن - لزأ - لزب

يقولون: لزِك (5) الجُرح، إذا استوى نباتُ لحمِهِ ولم (6) يبرأْ. وهذا لا يشبهُ كلامَ العرب.

(لزم) اللام والزاء والميم أصلٌ واحد صحيح، يدلُّ على مصاحَبة الشّيء بالشيء دائمًا. يقال: لَزِمه الشَّيءُ يَلْزَمُه. واللِّزَام: العذاب الملازم للكُفَّار.

(لزن) اللام والزاء والنون يدلُّ على ضِيقٍ في شيء أو تضايُقٍ. يقال: عَيْشٌ لَزْنٌ، أي ضيِّق. واللَّزْن: اجتماع القوم على البئر مزدحمين. يقال: مَشْرَبٌ لَزِْنٌ، إذا ازدُحِمَ عليه. والله أعلم بالصَّواب.

(1) فاحت: انتشرت، أو نفحت بالدم، وفي المجمل:"تاحت"، تحريف.

(2) بضم الميم وفتحها.

(3) المجمل:"وهو في شعر الهذلي". وانظر ديوان الهذليين (6: 228) .

(4) تكملة ضرورية، إذ أن الكلام بعدها إنما هو في (لزك) لا (لزق) . وهو المطابق لما في المجمل والمعاجم المتداولة.

(5) في الأصل:"لصق"، تحريف، صوابه في المجمل واللسان.

(6) وكذا في اللسان، وفي المجمل:"ولما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت