فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 2406

علينا فكِدْنا بين بَيْتَيْهِ نُؤكَلُ (1)

وحدّثَنا عليُّ بن إبراهيمَ القطان، عن ثعلب، عن ابن الأعرابيّ قال: يقال: أشليتُهُ، إذَا أغريْتَه.

(شلح) الشين واللام والحاء ليس بشيء. يقولون: إنَّ الشَّلْحاء: السَّيف (2) .

(باب الشين والميم وما يثلثهما)

(شمت) الشين والميم والتاء أصلٌ صحيح، ويشذُّ عنه بعضُ ما فيه إشكالٌ وغموض. فالأصل فرَحُ عدوٍّ ببليّةٍ تصيبُ مَنْ يعاديهِ. يقال: شَمِتَ به يَشْمَت شَماتةً، وأشمَتَه الله عزّ وجلّ بعدوِّه. وفي كتاب الله تعالى: { فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأَعْداءَ } [الأعراف 149] ،. ويقال بات فلانٌ بليلةِ الشَّوامت، أي بليلة سَوء تُشمت به الشَّوامت. قال:

فارتاعَ مِن صوتِ كَلاَّبٍ فبات له

طَوعَُ الشَّوامتِ مِنْ خوفٍ ومن صَرَدِ (3)

شمج

ويقال: رجع القوم شَمَاتَى أو شِمَاتًا من متوجَّههم، إِذا رَجَعُوا خائبين. قال ساعدة في شعره (4) .

(1) كلمة:"علينا"ساقطة من الأصل، وإثباتها من المجمل واللسان. وأشار صاحب اللسان إلى رواية:"فأغرى كلابه".

(2) زاد في اللسان:"بلغة أهل الشحر".

(3) للنابغة، في ديوانه 19 واللسان (شمت) .

(4) في المجمل وصحاح الجوهري:"وهو في شعر ساعدة". قال ابن بري: ليس هو في شعر ساعدة كما ذكر الجوهري، وإنما هو في شعر المعطل الهذلي، وهو:

فأبنا لنا مجد العلاء وذكره

وآبوا علينا فلها وشماتها

... قلت: وقصيدته هذه في شرح السكري للهذليين 277 ونسخة الشنقيطي 109. لكن هذا البيت روي أيضًا منسوبًا لساعدة بن جؤية في ملحق القسم الثاني من مجموعة أشعار الهذليين 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت