فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 2406

تأَزّر فيه النَّبْتُ حتّى تخَايَلَتْ

رُبَاهُ وحتى ما تَُرى الشَّاءُ َ نُوَّما (1)

يصف كثرةَ النّبات وأنّ الشاءَ تنام فيه فلا تُرى. والأزْرُ: القوّة، قال البَعِيث:

شدَدْتُ له أَزْرِي بمِرَّةِ حازِمٍ

على مَوْقِعٍ مِنْ أمْرِهِ مُتَفاقِمِ (2)

أسف - أسك

(باب الهمزة والسين وما يثلثهما)

(أسف) الهمزة والسين والفاء أصلٌ واحد يدلّ على الفَوت والتلهُّف وما أشبه ذلك. يقال أسِفَ على الشيء يَأْسَفُ أسَفًا مثل تلهف. والأَسِفُ الغضْبان، قال الله تعالى: { وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا } [الأعراف 150] ، وقال الأعشى:

أرَى رَجُلًا منهُمْ أسيفًا كأنَّما

يضُمُّ إلى كشْحَيْهِ كَفًّا مُخَضَّبا

فيُقال هو الغَضبان. ويقال إنّ الأَُسَافة (3) الأرض التي لا تنبت شيئًا؛ وهذا هو القياس، لأنّ النّبات (4) قد فاتَها. وكذلك الجمل الأسيف، وهو الذي لا يكاد يَسْمَنُ. وأمّا التابع وتسميتهم إيّاه أسيفًا فليس من الباب، لأنّ الهمزة منقلبةٌ من عين، وقد ذكر في بابه.

(أسك) الهمزة والسين والكاف بناؤه في الكتابين (5) . وقال أهل اللغة: المأسوكة التي أخطأت خافِضتُها فأصابت غيرَ موضع الخَفْض.

أسل - أسم - أسن

(1) وكذا روايته في اللسان (5: 76) لكن في (13: 243) :"حتى تخيلت"وهما صحيحتان؛ يقال وجدت أرضا متخيلة ومتخايلة، إذا بلغ نبتها المدى وخرج زهرها.

(2) روايته في اللسان (5: 75) :"من أمره ما يعاجله"؛ ولعلهما من قصيدتين له.

(3) تقال بفتح الهمزة وضمها.

(4) في الأصل:"النباس"

(5) لم يتضح ما يريد بهذه الكلمة. ولعلها:"لم يرد بناؤه في الكتابين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت