فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 2406

وربَّما جُعلت طاء، لأنَّ الظَّاء أُدغمت في تاء الافتعال. والظَّنُون: السَّيِّئُ الظنّ. والتَّظَنِّي: إِعمال الظَّنّ. وأصل التظَنِّي التظنُّن. ويقولون: سُؤت به ظنًَّا وأسأْت به الظّنّ، يدخلون الألف إذا جاؤوا بالألف واللام. والظَّنُون: البِئر لا يُدرَى أَفيها ماءٌ أمْ لا. قال:

ما جُعِلَ الجُدُّ الظُّنُونُ الذي

جُنِّبَ صَوبَ اللّجِبِ الماطرِ (1)

والدَّيْن الظَّنُون: الذي لا يُدرى أيقضى أم لا. والباب كلُّه واحد.

( [ظب) الظاء والباء] ما يصحُّ منه إلاَّ كلمةٌ واحدةٌ، يقال ما به ظَبْظَابٌ، أي مابه قَلَبَة، قال ابن السكِّيت: ما به ظبظابٌ (2) ، أي ما به عيبٌ ولا وَجع. قال الراجز:

* بُنَيَّتي ليس بها ظبظابُ (3) *

ويقولون: الظَّباظِب: صليل أجواف الإِبل (4) من العطش؛ وليس بشيءٍ؛ وقيل: هو تصحيف، وهو بالطّاء. فأمَّا الذي في الكتاب الذي للخليل: أنَّ الظَّابَّ السِّلْف (5) فأراه غلط على الخليل. لأنَّ الذي سمعناه الظَّأْب، بالتخفيف، وقد ذُكر في بابه.

(ظر) الظاء والراء أصلٌ صحيحٌ واحدٌ يدلُّ على حَجَرٍ محدَّد الطَّرَف. يقولون: إنَّ الظُّرَر: حجرٌ محدَّد صُلب، والجمع ظِرَّانٌ (6) . قال:

بِجَسْرَةٍ تَنْجُل الظِّرَّانَ ناجيةٍ

إذا توقَّدَ في الدّيمومةِ الظُرَرُ (7)

(1) البيت للأعشى، كما سبق في (جد 407) .

(2) في إصلاح المنطق 426:"مابه وذية ولا ظبظاب".

(3) إصلاح المنطق 426 واللسان (ظبب) .

(4) في المجمل فقط:"أجواف البقر".

(5) السلف، بالكسر: واحد السلفين، وهما زوجا الأختين، وفي الأصل:"السليف"، محرف.

(6) نظيره في الجموع: جرذ وجرذان، وصرد وصردان.

(7) البيت للبيد في ديوانه 38 طبع 1880 واللسان (ظرر، نجل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت