فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 2406

( [28] ) التكملة من المراجع المتقدمة وأمالي القالي (1: 173) .

( [29] ) الأشطار مفتح أرجوزة له في ديوانه 5. والشطر الأخير في اللسان (عتا) .

( [30] ) أنشده في اللسان (عتب) .

( [31] ) صدره كما في اللسان (عتب) : * أعددت للحرب صارمًا ذكرًا *

( [32] ) أنشد هذا العجز في اللسان (عتب) بدون نسبة، وليس في ديوان المتلمس. على أن في الديوان أبياتًا من هذا الوزن والروي وليس هو بينها.

( [33] ) ويقال"عتبًا"أيضًا،"وتعتابًا".

( [34] ) التكملة من اللسان.

( [35] ) في الأصل:"مدتي". وفي المجمل:"وأعتبني فلان، إذا عاد إلى مسرتي راجعًا عن الإساءة".

( [36] ) في الأصل:"نصفان الموجدة"، تحريف. وفي اللسان:"والتعتب والتعاتب والمعاتبة: تواصف الموجدة".

( [37] ) قبله في اللسان (عتب) :

أعاتب ذا المودة من صديق *** إذا ما رابني منه اجتناب

( [38] ) اللسان (عتب) والخزانة (4: 554) وسيبويه (1: 85) وأمالي ابن الشجري (1: 383) والأغاني (11: 107) وشرح شواهد المغني 316. ...

ـ (باب العين والثاء وما يثلثهما)

(عثر) العين والثاء والراء أصلانِ صحيحان، يدل أحدهما على الاطِّلاع على الشيء، والآخر [على] الإثارة للغُبار.

فالأوَّل عَثَر عُثُورًا، وعثر الفرسُ يعثُر عِثارًا، وذلك إذا سقَطَ لوجهه. قال بعض أهل العلم: إنما قيل عَثَر من الاطِّلاع، وذلك أنَّ كل عاثرٍ فلا بدَّ أن ينظر إلى موضع عَثْرته. ويقال: عَثَر الرجل يعثُر عُثورًا وعَثرًا، إذا اطَّلع على أمرٍ لم يطَّلع عليه غيرُه. كذا قال الخليل. وأعثَرْتُ فلانًا على كذا، إذا أطلعتَه عليه. قال الله تعالى: {فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا} [المائدة 107] ، أي إن اطُّلِع. وقال تعالى: {وَكَذلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ} [الكهف 21] . والعاثور: المكان يُعثَر به. قال:

* وبلدةٍ كثيرةِ العاثور ( [1] ) *

أراد كثيرة المتالف.

والأصل الآخر العِثْيَر [والعِثْيرة] ، وهو الغُبار الساطع. قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت