فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 2406

(فيح) الفاء والياء والحاء كلمةٌ واحدة. فاح يفيح، إذا ثار. يقال ذلك في الرِّيح وغيرها. وفي الحديث:"الحمَّى من فَيح جهنم ( [2] ) ". ويقال أصلُه الواو، وقد مضى.

(فيخ) الفاء والياء والخاء كلمة. يقولون: أفاخ يُفيخ بِريحه. وفي الحديث:"كل بائلةٍ تُفيخ". ويقولون -وما أُراها صحيحةً- إنَّ الفَيْخَة: السُّكُرُّجَة.

(فيد) الفاء والياء والدال أُصَيلٌ صحيح، إلاَّ أنَّ كلِمَهُ لم تجِئ قياسًا، وهو من الأبواب التي لا تنقاس. من ذلك الفَيد، يقولون: هو الزَّعفران. وبه سمِّي الشَّعَْر الذي على جَحْفلة الفَرَس. والفَيْد: التبختُر في المَشْي. يقال: رجلٌ فيَّادٌ. فأمَّا الفيَّاد في قول أبي النَّجم:

* ولستُ بالفَيَّادةِ المُقَصْمِلِ ( [3] ) *

فيقال: هو المعجَب بنفسه المتبختِر في مَشْيه. وقالوا: الفَيَّادة: الأكول. والفَيْد: الموت. [فاد] يَفيد. والفَيَّاد: ذكر البُوم. قال:

ويَهماءَ باللَّيل غَطْشَى الفلا *** ةِ يُؤْنِسُنِي صوتُ فَيَّادِها ( [4] )

والفائدة: استحداثُ مالٍ وخير. وقد فادت له فائدة. ويقال: أفَدْتُ غيري، وأفدتُ من غيري.

(فيش) الفاء والياء والشين كلمةٌ واحدة يقولون: الفِياشُ: المفاخَرة. يقال: فايَشَ، إذا فَاخَرَ. قال:

أيُفايِشَون وقد رأَوْا حُفَّاثَهُمْ *** قد عَضَّه فقَضَى عليه الأشجَعُ ( [5] )

(فيص) الفاء والياء والصاد أُصَيل يدلُّ على جَرَيانٍ في شيءٍ من ماء وما أشبهه. يقال: فاصَ الماء والدَّمُ، إذا قَطَرَ. قال الأصمعيُّ في قول امرئ القَيْس:

* فهو عذبٌ يَفِيصُ ( [6] ) *

ما أدري ما يَفِيص، ولكن يقال: ما فاصَ بكلمةٍ، أي لم يُجْرِها لسانُه. والقياس واحد. ومن الباب: ما لَه مَحِيصٌ ولا مَفِيص، أي مَخْلَص يجري فيه ويمُرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت