فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 2406

(بظر) الباء والظاء والراء أصلٌ واحدٌ لا يُقاس عليه. فالبُظَارة اللّحمة المتدلِّية من ضَرْع الشّاة، وهي الحَلَمَة. والبُظارة هَنَةٌ ناتئة من الشّفَةِ العُلْيا، لا تكونُ بكلِّ أحَدٍ. قال عليٌّ رضي الله عنه لشُريحٍ في فُتْيا:"ما تقولُ أنتَ أيُّها العَبْدُ الأبْظَر". والله أعلم.

(باب الباء والعين وما يثلثهما)

(بعق) الباء والعين والقاف أصلٌ واحد، وهو شقُّ الشّيء وفَتْحُه. ثمّ يُتَّسَع فيه فيُحمَل عليه ما يقاربُه. قال الخليل: البُعَاقُ شدّة الصوت. والمطر البُعاق، بَعَق الوابلُ إذا انفتح فَجْأَةً. قال أبو زياد: البُعاق من الأمطار أشَدُّها، وقال أرضٌ مبعوقةٌ. قال: والانبعاقُ أن ينبَعِقَ عليك الشّيءُ فجأةً. وأنشد:

بينَمَا المرء آمِنٌ راعَه رَا

ئِعُ حَتْفٍ لم يَخْشَ منه انبعاقَهْ (1)

ويقال: بعَقْتُ الإبلَ، أي نَحَرْتُها. وفي الحديث:"مَنْ هؤلاء الّذِين يَبْعَقُون لِقاحَنا"أي ينحرونها (2) . أصله من سَيلان الدّم.

قال أبو عليّ: البَعْق الشَّقُّ الذي يكون في أَلْيَة الحافر (3) . حكى بعضُ الأعراب: بَعَقْتُ فُلانًا عن الأمر بَعْقًا، أي مَزَّقْته وكَشَفْته.ومُنْبَعَق المَفَازةِ مُتَّسَعُها. وقال جَنْدَلُ الطُّهَويّ:

للرِّيحِ في مَبْعَقِها المَجْهُولِ

مَسَاحِبٌ مَيَّاسَةُ الذُّيُولِ

قال الضّبيّ في كَلامٍ:"كانت قِبَلَنَا ذِئْبةٌ مُجْرِيَةٌ، فأقْبَلَتْ هي وعِرْسُها (4) ليلًا، فبَعَقا غَنَمَنا"، أي شقّقا بطونَها.

بعك - بعل

الباء والعين والكاف أصلٌ واحد، يجمع التجمُّعَ والازدحامَ والاختِلاط. قال الدُّرَيديّ: البَعَك الغِلَظ في الجِسْم والكَزَازَة، ومنه اشتقاق بَعْكَكٍ، وهو رجلٌ من قُرَيش.

(1) البيت في اللسان (بعق 304) .

(2) في الأصل:"يحجرونها". وانظر اللسان (11: 304) .

(3) كذا في الأصل.

(4) عرسها، أي ذكرها. يقال للذكر والأنثى عرسان. وفي الأصل:"غرسها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت