والأتلع: الطّويل العُنُق. ويقال تَتَالعَ في مِشْيته إذا مَدَّ عنُقَه.ولزِمَ فلانٌ مَكانَه فما تتلَّع، إذا لم يُرِدِ البَرَاح. قال أبو ذؤيب:
فَوَرَدْنَ والعَيُّوقُ مَقْعَدَ رابئِ الـ
ضُّرَبَاءِ خَلْفَ النَّجمِ لا يَتَتَلَّعُ (1)
ومُتَالِعٌ: جبل. ويقال إنّ التَّلِعَ الكثير التلفت حَوْلَه.
تلف - تلم
ومن الباب تَلَعَ النهار وأتْلَعَ، إذا انْبَسط. قال:
كأَنّهم في الآلِ إذْ تَلَعَ الضُّحَى
سُفُنٌ تَعُومُ قد أُلْبِسَتْ أَجلالا
فأمّا قولهم هو تَلِعٌ إلى الشرِّ، فممكنٌ أن يكونَ من هذا؛ لأنّه يستشرفُ للشرّ أبدًا. وممكنٌ أن تكون اللامُ مبدلةً من الراء، وهو التَّرِع، وقد مضى ذِكره. والتَّلعة: أرض مرتفعة غليظة، وربما كانت عريضة، يتردّد فيها السّيل ثمّ يدفع منها إلى تلعة أسفلَ منها. وهي مَكْرَمة من المنابت. قال النابغة:
عفا حُسُمٌ من فَرْتَنَا فالفَوَارِعُ
فجَنْبا أَريكٍ فالتِّلاعُ الدَّوافِعُ (2)
(تلف) التاء واللام والفاء كلمةٌ واحدةٌ، وهو ذَهابُ الشيءِ. يقال تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفًا. وأرضٌ مَتْلَفَة، والجمع متالِف.
(تلم) التاء واللام والميم ليس بأصلٍ، ولا فيه كلام صحيحٌ ولا فصيح. قال ابنُ دريد في التَّلام إنه التَّلاميذ. وأنشد:
* كالحماليج بأيدي التَّلامْ (3) *
(1) القسم الأول من ديوان الهذليين 6 دار الكتب والمفضليات (2: 224) .
(2) رواية الديوان 49:"عفا ذو حسا".
(3) للطرماح في ديوانه 100 واللسان (تلم) . وصدره:
* تتقي الشمس بمدرية *
... وانظر تحقيق هذه المادة في رسالة التلميذ للبغدادي، وقد نشرتها محققة في الجزء الثالث من المجلد 106 من المقتطف ونوادر المخطوطات 1: 217-225.