فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 2406

دُروعَنا والبَيْضَ والتُّرُوسا (1)

(ترش) التاء والراء والشين ليس أصلًا ولا فَرْعًا، سوى أنَّ ابن دريد (2) ذكَر أنّ التَّرَشَ خِفَّةٌ ونَزَقٌ، يقال تَرِشَ يَتْرَشُ تَرَشًا. وما أدرِي ما هُوَ.

ترص - ترع

(ترص) التاء والراء والصاد أصلٌ واحد، وهو الإحكام. يقال تَرُصَ الشّيءُ، وأَتْرَصْتُه أحكمْتُه فهو مُتْرَصٌ. وكلُّ ما أحكَمْتَ صَنْعتَهُ فقد أتْرَصْتَه. وأنشد الخليل:

* وشُدَّ يَدَيْكَ بالعَقْدِ التَّريصِ (3) *

(ترع) التاء والراء والعين أصلٌ مطّردٌ قياسُه، وهو تفتُّح الشَّيءِ. فالتُّرْعة البابُ، والتَّرَّاع البَوّابُ. قال:

إنِّي عَدَاني أن أزُورَكِ مُحكَمٌ

مَتَى ما أُحَرِّكْ فيه ساقَيَّ يصخَبِ (4)

حديدٌ ومَرصوص بِشِيدٍ وجنْدَلٍ

لَهُ شُرُفاتٌ مرقبٌ فَوْقَ مَرْقَبِ

يُخيِّرُني تَرَّاعُه بين حَلْقَةٍ

أَزُومٍ إذا عَضَّتْ وكِبْلٍ مُضَبَّبِ (5)

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إنّ مِنبري هذا تُرْعَةٌ من تُرَع الجنة". والتَّرَع: الإسراع إلى الشرّ. ورجلٌ تَرِعٌ. وهو من ذاك، لأنّ فيه تفتُّحًا إلى ما لا ينبغي. ولا يكاد يُقالُ هذا في الخير.

ومن هذا الباب أترعْتُ الإناءَ مَلأتُه. وجَفْنَةٌ مُتْرَعة. قال:

* لو كان حَيًّا لَغَاداهُمْ بِمُتْرَعةٍ (6) *

(1) هذه الرواية تطابق رواية الجمهرة (2: 10) . وفي اللسان:"نازعت شموسًا". وقد نصب الجزأين بعد"كأن"، كما جاء في قول أبي نخيلة:

كأن أذنيه إذا تشوفا

قادمة أو قلما محرفا

(2) الجمهرة (2: 10) .

(3) اللسان (ترص) .

(4) يصخب: يحدث جلبة. وفي الأصل:"يصحب"محرف، صوابه في المجمل. والأبيات لهدبة بن الخشرم، كما في اللسان (ترع) .

(5) قال ابن بري:"والذي في شعره: يخبرني حداده".

(6) في المجمل:"لفاداهم"، محرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت