فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 2406

(نوط) النون والواو والطاء أصلٌ صحيح يدلُّ على تعليق شيءٍ بشيء. ونُطْتُه به: علَّقته به. والنَّوْط: ما يَتعلَّق به أيضًا، والجمع أنواط. وفي المثل:"عاطٍ بغير أنواط"أي إنَّه يعطو يتناول الشَّيء وليس له ما يتعلق به. والنِّيَاط: عِرقٌ علّق به القلب، والجمع أنْوطة (1) ، وهو النائط أيضًا. قال:

* قَطْعَ الطَّبيب نائطَ المصفورِ (2) *

ونِياطُ المَفازةِ: بُعدها، سمِّي به لأنَّه كأنّه من بُعدِهِ نِيط أبدًا بغيره. والأرنَب مقطِّعة النِّياط، لأنَّها تقطع البعيد. والتُّنَوِّط (3) : طائر؛ وهو قياسُه لأنَّه يَنُوط كالخيوط من الشَّجرة يجعلها وكرًا. ونِيطَ فُلانٌ: أصابته نوْطة، وهي وَرَمٌ في الصَّدر. وهو عِندنا من نِياط القَلْب، كأنَّ الوجعَ أصابَ نِياطَه. ويقولون: نَوْطةٌ من طَلْح، كما يقال عِيصٌ من سِدْر. وسمِّيت لتعلُّق بعضِها ببعض. وبئر نَيِّطٌ، إذا كانت قَدْرَ قامة.

(نوع) النون والواو والعين كلمتانِ، إحداهما تدلُّ على طائفةٍ من الشيء مماثلةٍ له، والثانية ضربٌ من الحَركَة.

نوف - نوق

الأوَّل النَّوع من الشيء: الضَّرْب منه. وليس هذا من نَوْعِ ذاك.

والثاني: قولهم: ناعَ الغُصن يَنوعُ، إذا تمايَلَ، فهو نائع. وقال بعضهم: لذلك يقال جائع نائع، أي مضطرب من شِدَّة جُوعه مُتمايِل. ويَدْعُون على الإنسان فيقولون: جُوعًا له ونُوعًا له.

(نوف) النون والواو والفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على علوٍّ وارتفاع. ونافَ يَنُوف: طالَ وارتفع. والنَّوْف: السَّنام (4) ، وجمعه أنواف. وممكنٌ أن يكون قولهم: مائةٌ ونَيِّف (5) من هذا، وقد ذكرناه في نيف للفْظِه.

(1) ونوط، أيضًا بالضم.

(2) للعجاج في ديوانه 30 واللسان (نوط، صفر) .

(3) ويقال تنوط بفتح التاء والنون وتشديد الواو المضمومة.

(4) قيده في اللسان بأنه السنام العالي.

(5) ويقال نيف أيضًا بالتخفيف، وقيل التخفيف لحن أو لغة رديئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت