فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2406

وقالوا: (الكُنْدُش) : العَقْعَق، يقولون"أخبَثُ من كُندش". وما أدري كيف يقبل العلماء هذا وأشباهَه. وكذلك قولهم: إنَّ (الكِربال) : مِنْدَفُ القُطْن. ويُنشِدون:

* كالبُِرس طَيَّرهُ [ضربُ] الكَرابيلِ (1) *

وكلُّ هذا قريبٌ في البُطلان بعضُه من بعض. والله أعلَم بالصّواب.

ـــــــ

(تم كتاب الكاف)

كتاب اللاّم

(باب اللام وما بعدها في المضاعف والمطابق(2 ) )

(لم) اللام والميم أصلُه صحيحٌ يدلُّ على اجتماعٍ ومقارَبَة ومُضامَّة. يقال: لَمَمْتُ شَعَثه، إذا ضممتَ ما كان من حالِهِ متشعِّثًا منتشِرًا. ويقال: صخرةٌ ملَمْلَمَةً، أي صُلْبة مستديرة، وملمومة أيضًا. قال:

* ملمومة لَمًَّا كظهر الجُنْبُلِ (3) *

ومن الباب ألمَمْتُ بالرّجُلِ إلمامًا، إذا نزلتَ به وضامَمْتَه. فأمَّا اللَّمَم فيقال: ليس بمواقَعَة الذّنْب، وإنَّما هو مقاربتُه ثم ينحَجِزُ عنه. قال الله تعالى: { الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالفَوَاحِشَ إلا اللّمَمَ } [النجم 32] ، ويقال: أصابت فلانًا من الجنّ لَمَّة، وذلك كالمَسِّ. قال:

* أُعِيذُه من حادثاتِ اللمَّهْ (4) *

لن - له - لو

(1) التكملة من المجمل واللسان (برس، كربل) . وصدره:

* ترمي اللثام على هاماتها قزعا *

(2) في الأصل:"باب اللام والميم وما يثلثهما".

(3) في الأصل:"الخيل"تحريف، وإنما هو الجنبل، وهو القدح الضخم. وأنشده في اللسان (لمم) منسوبًا لأبي النجم العجلي، وفي (جنبل) بدون نسبة.

(4) قائله عقيل بن أبي طالب، كما في اللسان (لمم) . وبعده:

*ومن مريد همه وغمه*

... قال في اللسان:"ووافق الرجز من غير قصد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت