فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 2406

ولا أَمَراتٍ ولا نِهْيِ ماءٍ (1)

ولمَّاعةٍ ما بِها من عَلاَمٍ

واللَّمَّاعة: العُقاب، لأنها تُلمِع بأجنحتها. فأمَّا قولهم: التمعتُ الشَّيءَ، إذا اختلستَه، فمحمولٌ على ما قلناه من الخفّة والسُّرعة. وكذلك ألْمَعَتْ به المنيَّةُ: ذهبت به. والألمعيُّ: الرّجُل الذي يظُنُّ الظنَّ فلا يكادُ يَكْذِب. ومعنى ذلك أنَّ الغائبات عن عينه كاللاَّمعة، فهو يراها. قال:

ـنَّ كأنْ قَدْ رأى وقد سَمِعا (2)

الألمعيُّ الذي يظنّ لكَ الظـ

(لمق) اللام والميم والقاف ثلاثُ كلماتٍ لا تنقاس ولا تتقارب. فالأوَّل اللَّمْق، يقال لَمَقَه بيده، إذا ضربَه. والكلمة الثانية اللَّمْق، وهو المَحْو، يقال لَمَقَه، إذا محاه. قال يونس: سمعتُ أعرابيًا يذكر مُصدِّقًا لهم قال:"فلَمَقه* بعد ما نَمَقَه"، كأنَّه محا كتابًا قد كان كتبه. والكلمة الثالثة: اللَّمَاق، يقال: ما ذُقت لَمَاقًا. قال:

وما يُغْني الحوائمَ من لَمَاقِ (3)

كبرقٍ لاَحَ يُعجِبُ مَن رآهُ

(لمك) اللام والميم والكاف كلمةٌ واحدة. يقال تَلمَّكَ الشَّيءَ، مثل تلمَّجَ، كأنَّه يتذوَّقُه. يقال: ما ذُقت لمَاكًا، أي شيئًا، كقولهم: ما ذقت لمَاجًا، وأصله أن يلوِيَ البعير لَحْيَيه. قال:

تلَمَّكَ لو يُجدِي عليه التَّلمُّكُ (4)

فلمَّا رآنِي قد حَمَمتُ ارتحالَه

لهو - لهب

(باب اللام والهاء وما يثلثهما)

(لهو) اللام والهاء والحرف المعتلّ أصلانِ صحيحان: أحدهما يدلُّ على شُغْل عن شَيءٍ بشيء، والآخر على نَبْذِ شيءٍ من اليد.

(1) العلام: جمع علامة. والأمرات: جمع أمرة، وهي العلم.

(2) البيت لأوس بن حجر في ديوانه 13 واللسان (لمع) .

(3) لنهشل بن حرى في اللسان (لمق) وإصلاح المنطق 432 برواية:"ولا يشفى".

(4) أنشده في اللسان (حمم، لمك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت