فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 2406

(طرس) الطاء والراء والسين فيه كلامٌ لعلّه أن يكون صحيحًا. يقولون الطِّرْس: الكتاب الممحُوّ. ويقال: كلُّ صحيفةٍ طِرس. ويقولون: التَّطرُّس: أن لا يَطعَمُ الإنسانُ ولا يشربَ إلاَّ طيّبًا.

(طرش) الطاء والراء والشين كلمةٌ معروفةٌ، وهي الطَّرَش، معروف (1) . وقال أبو عمرو: تطرَّش (2) النَّاقِهُ من المرض، إذا قام وقعَد.

(طرط) الطاء والراء والطاء كلمةٌ. يقولون الأطرط: الدَّقيق الحاجبين؛ وقد طرِطَ.

(طرف) الطاء والراء والفاء أصلان (3) : فالأوَّل يدلُّ على حدِّ الشيء وحَرفهِ، والثاني يدلُّ على حركةٍ في بعض الأعضاء.

فالأوَّل طَرَفُ الشيء والثوب والحائط. ويقال ناقةٌ طَرِفَة: ترعى أطرافَ المرعَى ولا تختلطُ بالنُّوق.

وقولهم: عينٌ مطروفة، من هذا؛ وذلك أن يصيبَها طَرَف شيءٍ ثوبٍ أو غيره فتَغْرَوْرِقَ دمعًا. ويُستعار ذلك حتى يقال: طَرَفَها الحُزْن.

فأمَّا قولُهم: هو كريم الطَّرَفين، فقال قومٌ: يُراد به (4) نَسَب الأب والأمّ. ولا يُدْرَى أيُّ الطَّرَفين أطول، هو من هذا. وجمع الطَّرَف أطراف. قال:

وكيف بأطرافي إذا ما شَتَمْتَنِي

وما بعدَ شَتْمِ الوالدينِ صُلُوح (5)

ويقال إنَّ الطِّرَاف: ما يُؤخَذ من أطراف الزَّرع (6) .

(1) الطرش: الصمم، وقيل أهونه . وقيل هو مولد. يقال في الوصف منه أطرش وأطروش، بضم الهمزة والراء فيهما، كما في اللسان.

(2) هذه الكلمة في القاموس، ولم ترد في اللسان.

(3) في الأصل:"أصول". وليس كذلك.

(4) في الأصل:"فقال قومٌ أراد قوم أراد به".

(5) البيت لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، كما في اللسان (طرف) . وأنشده في (صلح) . بدون نسبة، وكذا في إصلاح المنطق 124. وقد سبق في (صلح)

(6) هذا المعنى لم يذكر في اللسان، وذكر في القاموس. وفي المجمل:"مأخوذ"بدل"يؤخذ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت