فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 2406

(ضخم) الضاد والخاء والميم أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على عِظَمٍ في الشَّيء. يقال هذا ضَخْمٌ وضُخَامٌ. ويقال: إنَّ الأضخومة شيءٌ تعظِّم به المرأة عجيزتها.

ضرز - ضرس - ضرع

(باب الضاد والراء وما يثلثهما)

(ضرز) الضاد والراء والزاء كلمةٌ واحدةٌ. يقال إنَّ الضِّرِزّة: المرأة القصيرة اللئيمة.

(ضرس) الضاد والراء والسين أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على قوّةٍ وخشونة وقد يشِذُّ عنه ما يخالفه. فالضِّرْس من الأسنان، سمِّي بذلك لقوّته على سائر الأسنان. ويقال ضَرَسَه يَضْرُسُهُ، إذا تناوله بضِرْسِه. وقال:

إِذا أنتَ عاديتَ الرّجالَ فلا تكن

لهم جَزَرًَا واجرَحْ بنابك واضْرُسِ

والضِّرْس: ما خَشُنَ من الآكام. ويقال: تضارَسَ البِناء، إذا لم يستَوِ. وقال بعضُهم: ضَرّستْ فلانًا الخطوبُ. ويقال بئرٌ مضروسة: مطوّية بحجارة. وناقة ضَروسٌ: تَعَضُّ حالِبَها. ورجل ضَرِسٌ: صعب الخُلق. ويقال أضرَسه الأمر، إِذا أقلقه. والمضرَّس: ضربٌ من الرَّيْط، وكأنَّه سمِّي بذلك لأنَّه فيه صورًا كأنَّها أضراس. والضَّرَس: خَورٌ في الضِّرْس.

وممّا شذَّ عن الباب وقد يمكن أن يُتمحَّل له قياسٌ: الضِّرْس: المَطْرة القليلة، والجمع ضُروس.

(ضرع) الضاد والراء والعين أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على لينٍ في الشَّيء. من ذلك ضَرَعَ الرجل ضَراعةَ، إذا ذلَّ. ورجلٌ ضَرَعٌ. ضعيف: قال ابنُ وَعْلة:

ضرف - ضرك - ضرم

أناةً وحلمًا وانتظارًا بهم غدًا

فما أنا بالواني ولا الضَّرَعِ الغُمْرِ (1)

(1) البيت من أبيات نسبت في حماسة البحتري 104 إلى عامر بن مجنون الجرمي. وفي حماسة ابن الشجري 70 لكنانة بن عبد ياليل. قال: وتروى للحارث بن وعلة الشيباني. وسيأتي في (غمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت