فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 2406

(كسح) الكاف والسين والحاء له معنيانِ صحيحان: أحدهما تنقيةُ الشيء، والمعنى الآخر عَيْب في الخِلْقة.

فالأوَّل الكَسْح. يقال: كَسَحْتُ البيتَ، وكَسَحَتِ الرِّيحُ الأرضَ: قَشَرت عنها التّراب. والكُسَاحة: ما يُكسَح. ويقال: أغارُوا على بني فلانٍ فاكتَسَحوهم، أي أخَذوا مالَهم كلَّه.

والثاني الكَسَح، وهو العَرَج. والأكْسَح: الأعرج. قال الأعشى:

* وخَذُولِ الرِّجلِ من غير كَسَحْ (1) *

كسد - كسر

وجمع الأكسح كُسْحان. وفي الحديث:"الصَّدَقة مال الكُسْحانِ والعُوران (2) ".

(كسد) الكاف والسين والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على الشَّيء الدُّون لا يُرغَب فيه. من ذلك: كَسَد الشَّيءُ كَسادًا فهو كاسد وكَسِيد. وكلُّ دونٍ كَسِيد. قال:

* فماجدٌ وكسيدُ (3) *

(كسر) الكاف والسين والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على هَشْم الشيء وهَضْمه. من ذلك قولُك كَسَرْت الشيءَ أكْسِره كَسْرًا. والكِسرة: القطعة من المكسور. ويقال: عُودٌ صُلْب المَكْسِر، إذا عُرِفت جوْدتُه بكسْرِه. وكَسَر الطائرُ جناحَيه كَسرًا، إذا ضمَّهما وهو يريد الوُقوع، ومنه عُقاب كاسِر. والكِسْر: العظم ليس عليه كبيرُ لحم. قال الشَّاعر:

* وفي يَدِها كِسرٌ أبَحُّ رَذومُ (4) *

ويقال لا يكون كذا إلا وهو مكسور. ويقال لعظم السّاعد الذي يلي

كشف

(1) ديوان الأعشى 163. وصدره في اللسان (كسح) :

* كل وضاح كريم جده *

(2) في اللسان:"وفي حديث ابن عمر: سئل عن مال الصدقة فقال: إنها شر مال، إنما هي مال الكسحان والعوران".

(3) في الأصل:"فمنهم ماجد"، والصواب ما أثبت من المجمل مطابقًا للسان (كسد) . والبيت بتمامه:

نبت العضاه فماجد وكسيد

إذا كل حي نابت بأرومة

(4) في الأصل:"وفي يديه"، صوابه في المجمل. وفي اللسان (كسر) والمقاييس (بح) :"وفي كفها". وصدر البيت:

* وعاذلة هبت بليل تلومني *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت