فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 2406

وهو رجلٌ من شيبان قُتِل ولم يُدرَكْ بثأرِه.

(درن) الدال والراء والنون أصلٌ صحيح، وهو تقادُمٌ في الشَّيء مع تغيُّرِ

دره - دري

لَون. فالدَّرِين: اليَبِيسُ الحَوْليّ. ويقال للأرض المجْدبة: أمُّ دَرِينٍ. قال:

سواءَيْنِ والمرعَى بأُمِّ دَرِينِ (1)

تَعَالَيْ نُسَمِّطْ حُبَّ دعْدٍ ونَغْتَدِي

يقول: تعالَيْ نلزَمْ حُبَّنَا وأرضَنا وعَيْشَنَا.

ومن الباب الدَّرَن، وهو الوسَخ. ومنه دُرَيْنَةُ، وهو نعتٌ للأحمق (2) . فأمّا قولُهم إنَّ الإدْرَوْنَ الأصلُ فكلامٌ قد قِيل، وما ندري ما هُو (3) .

(دره) الدال والراء والهاء ليس أصلًا؛ لأن الهاء مبدلة من همزة. يقال: دَرَأ أي طلع، ثم يقلب هاءً؛ فيقال دَرَهَ. والمِدْرَه: لسان القوم والمتكلِّم عنهم.

(دري) الدال والراء والحرف المعتلّ والمهموز. أمّا الذي ليس بمهموزٍ فأصلان: أحدهما قَصْد الشيء واعتمادُهُ طلَبًا، والآخَر حِدَّةٌ تكون في الشَّيء. وأمّا المهموز فأصلٌ واحد، وهو دَفْع الشَّيء.

فالأول قولُهم: ادّرَى بنُو فلانٍ مكانَ كذا، أي اعتمدوه بغَزْوٍ أو غارة قال:

مُعَلَّقةَ الكنائنِ تَدَّرِينا (4)

أتتنا عامرٌ من أرض رَامٍ

والدّرِيَّة: الدّابّة التي يَستَتِرُ بها الذي يَرمِي الصَّيدَ ليصيده. يقال منه دَرَيت وادَّرَيْت. قال الأخطل:

وإنْ كُنْتِ قد أقصَدْتِنِي إذ رميِتِني

بسَهمِكِ والرَّامي يَصِيدُ ولا يَدْرِي (5)

(1) البيت في اللسان (درن، سمط) .

(2) ذكر في اللسان أنه لغة أهل الكوفة.

(3) أورد له صاحب اللسان قول القلاخ:

إدرونه ولؤم أصه على

ومثل عتاب رددناه إلى

(4) لسحيم بن وثيل الرياحي، كما في اللسان (دري) . في الأصل:"يدرينا"، تحريف.

(5) ديوان الأخطل 128 واللسان (دري) . وقبله، وهو مطلع القصيدة:

وإن كان حيانا عدىً آخر الدهر

ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت